الناطقة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة حنان الفياض: الجائزة عززت دور الترجمة عربيا وعالميا

حنان الفياض الناطقة الإعلامية باسم جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي (الجزيرة)
حنان الفياض الناطقة الإعلامية باسم جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي (الجزيرة)

أسهمت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي منذ تأسيسها في العاصمة القطرية عام 2015 بإعادة القيمة لدور الترجمة التاريخي، من خلال اعتمادها وسيلة من وسائل تحقيق النهوض المعرفي، وهي جائزة عالمية يشرف عليها مجلس أمناء، ولجنة تسيير، ولجان تحكيم مستقلة.

التقت الجزيرة نت الناطقة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة الدكتورة حنان الفياض، في حوار خاص حول الجائزة والترشيحات وموعد إعلان الفائزين بها، وكيف تمكنت من تحقيق رسالتها هذا العام بالتزامن مع جائحة كورونا، خصوصا أن فريق الجائزة كان يتنقل سابقا بين الدول للتعريف بها. فإلى التفاصيل:

أعلنتم في بيان صحفي سابق أن أكثر من 300 مشاركة من 42 دولة شاركت في الدورة السادسة لجائزة الشيخ حمد، نريد خريطة لتوزيعها من ناحية الموضوعات، ومشاركات الأفراد والمؤسسات المعنية بالترجمة، وتوزيعها الجغرافي، واللغات؟

في هذا الموسم السادس (2020)، اختيرت اللغة الفارسية لغة رئيسية ثانية، ولغات الإنجاز الخمس هي اللغات التالية: البنغالية (بنغلاديش وولاية بنغال الغربية في الهند)، والبشتو (أفغانستان وأجزاء من باكستان)، والكورية (كوريا الشمالية والجنوبية)، والسويدية، والهاوسا (جنوب النيجر وشمال نيجيريا).

وقد تجاوز عدد الترشيحات في جميع فئات الجائزة لهذا الموسم 300 ترشيح، ما بين أفراد ومؤسسات.

وتوزعت الترشيحات على البلدان التالية: قطر، عمان، الكويت، الإمارات، العراق، سوريا، فلسطين، الأردن، لبنان، اليمن، مصر، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، مالي، السنغال، تشاد، الصومال، جنوب أفريقيا، تركيا، إيران، أفغانستان، باكستان، بنغلاديش، الهند، السويد، هولندا، بلجيكا، النرويج، روسيا، الدانمارك، اليونان، كندا، الولايات المتحدة، بريطانيا، النمسا، كوريا الجنوبية.

أما فيما يتعلق بالموضوعات، فلا يوجد تحديد لموضوعات معينة للترشح للجائزة، لكن يشترط أن تكون في العلوم الاجتماعية والإنسانيات والآداب، فأي مشاركة تندرج ضمن هذا التصنيف، وتراعي المعايير المعتمدة، يمكن لها الترشح للجائزة.

وتوزعت الموضوعات للأعمال المترشحة للجائزة لهذا العام (2020) ما بين الدين والفلسفة والتاريخ والأدب بأنواعه والدراسات الفكرية والاجتماعية.

جائزة الشيخ حمد للترجمة التفت للغات التي قلما يلتفت إليها، وقلما يكون لها حضور في المشهد الثقافي (الجزيرة)

هل من نماذج فائزة من المواسم السابقة للجائزة يمكن عرض عناوينها على القارئ؟

بإمكاننا أن نستذكر بعض النماذج لموضوعات فازت في المواسم السابقة، منها:

  • (دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني) من العربية إلى التركية (موسم 2015).
  • (المرجع في علم المخطوط العربي) من الإنجليزية إلى العربية (موسم 2016).
  • (مقامات الهمذاني) من العربية إلى الفرنسية (موسم 2017).
  • (عنف الدكتاتورية، لستيفان زفايغ) من الألمانية إلى العربية (موسم 2018).
  • (الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام لشهاب الدين القرافي المالكي)، فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية (موسم 2019).
تكريم الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة في موسم سابق (الجزيرة)

كيف تمكنت الجائزة من تحقيق رسالتها في التواصل الحضاري والمعرفي على المستوى العالمي هذا العام بالتزامن مع جائحة كورونا، خصوصا أن فريق الجائزة كان يتنقل سابقا بين الدول؟

تعاملنا -كما تعاملت جميع المؤسسات على مستوى العالم- عن طريق وسائل التواصل عن بعد، وعقد الندوات الافتراضية من خلال البرامج المنتشرة مؤخرا، وكانت تلك الوسائل مناسبة، وحققت وصولا أسرع للمترجمين الذين كنا نصل إليهم في السابق عن طريق السفر.

ويمكننا القول إن الجائحة لم يكن لها أي تأثير سلبي على الجائزة، ودليل ذلك أن الأعداد قد قفزت في هذا الموسم، وارتفعت كثيرا عن المواسم السابقة، وهذا يوضح أن التواصل من خلال تلك الفضاءات قد أدى إلى انتشار أوسع للجائزة.

على سبيل المثال، قامت الجائزة خلال فترة الجائحة بعقد سلسلة ندوات افتراضية شملت كل اللغات المختارة للمشاركة هذه السنة، إضافة إلى ندوة تتحدث عن تجارب الفائزين في المواسم السابقة، وهذا الأمر كان يصعب تحقيقه على المستوى الواقعي. وقد بُثت على صفحات الجائزة على الفيسبوك واليوتيوب.

وحققت هذه الندوات حضورا كبيرا على الشبكة العنكبوتية وتفاعلا إيجابيا، وميزتها أنها متاحة على الإنترنت لمن يريد العودة إليها، والاستفادة من الأوراق المقدمة بها، وهذا ما لا يتحقق في الندوات الواقعية.

وكانت عناوينها كما يأتي:

  • واقع وآفاق الترجمة في نيجيريا.
  • واقع وآفاق الترجمة في بنغلاديش.
  • واقع وآفاق الترجمة في كوريا.
  • الترجمة بين العربية والفارسية.
  • قراءة في تجربة الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم.
جائزة الشيخ حمد للترجمة في أحد مواسمها السابقة (الجزيرة)

متى من المتوقع الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة؟ وكيف سيتم الاحتفاء بهم في ظل ظروف جائحة كورونا؟

إعلان أسماء الفائزين سيكون في موعده المعتاد في منتصف ديسمبر/كانون الأول 2020 المقبل، وسيتم الإعلان عن بقية التفاصيل في حينه.

منذ تأسيس الجائزة عام 2015، سعت لتكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه. اليوم وبعد مرور 5 سنوات على تأسيسها، كم عدد المشاركين فيها؟ وكيف يتم التواصل مع الفائزين السابقين؟

بلغ عدد الترشيحات في الموسم الأول: 48 ترشيحا، وفي الموسم الثاني: 87، وفي الموسم الثالث: 141، وفي الرابع: 203، وفي الخامس: 234، ثم في هذا الموسم السادس: أكثر من 300.

وجائزة الشيخ حمد تهدف إلى تكريم المترجمين وتثمين دورهم، ففوزهم بها هو بمثابة تكريم مادي ومعنوي لهم.

ولا تنقطع صلة الجائزة بالفائزين، فالعلاقة تظل مستمرة، ودائما تتم دعوتهم للتحدث عن تجربتهم في ندوات ومؤتمرات ومقابلات تلفزيونية حول الجائزة، وهذا الحديث يمكن استثماره في التعريف بالجائزة.

من أحد مواسم جائزة الشيخ حمد للترجمة (الجزيرة)

اعتمدت الجائزة في دورتها السادسة هذا العام 2020 اللغة الفارسية لغة رئيسة ثانية، بعد الإنجليزية، و5 لغات في فئات الإنجاز. كيف يتم اختيار اللغات في كل دورة؟

اهتمت جائزة الشيخ حمد بتوسيع الرقعة الجغرافية التي تتواجد فيها، فلم تجعل تشجيع حركة الترجمة محصورا في لغة واحدة، بل سعت لتحقيق رؤية الجائزة من خلال مد جسور التواصل بين أمم العالم وشعوبه، من خلال التحرك في كل البقاع التي تحتمل أمرين: إما حركة ترجمة ناهضة تستحق التكريم، وإما حركة ترجمة ضعيفة تحتاج إلى التشجيع والدعم.

ومن المناسب هنا أن أشير إلى التوزيع الجغرافي الذي تحركت فيه الجائزة دعما لحركة الترجمة، فقد شمل التوزيع الجغرافي للغات المختارة منذ تأسيس الجائزة كافة القارات الخمس:

  • الإنجليزية (أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا)
  • التركية (آسيا وأوروبا)
  • الإسبانية (أوروبا وأميركا اللاتينية)
  • الفرنسية (أوروبا)
  • الألمانية (أوروبا)
  • الروسية (آسيا وأوروبا)
  • الفارسية (آسيا).

وأما على مستوى لغات الإنجاز الخمس، فقد شملت اللغات المختارة:

  • آسيا (الملايوية، وبهاسا إندونيسيا، والصينية، واليابانية، والأوردو، والمالايالامية)
  • أفريقيا (السواحلية، والصومالية، والهاوسا)
  • أوروبا (الإيطالية، والبوسنية، والسويدية)
  • أوروبا وأميركا اللاتينية (البرتغالية).
جائزة الشيخ حمد للترجمة تقوم بتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم (الجزيرة)

يقال إن هناك فائضا في الترجمة إلى اللغة العربية، إذ تتزاحم رفوف المكتبات العربية بالكتب المترجمة في مجالات عديدة، بينما الترجمة من العربية إلى اللغات المختلفة أقل بكثير. برأيك هل هناك توازن بين حركة اتجاهي الترجمة من العربية وإليها؟

طبعا لا يوجد توازن، ولعل دور جائزة الشيخ حمد هو إحداث هذا التوازن، وذلك من خلال تشجيع الترجمة من العربية إلى غيرها.

على ذكر الترجمة من اللغات المختلفة، لماذا تحظى اللغات الأوروبية بنصيب الأسد مما يترجمه العرب، في المقابل تكون الترجمة من اللغات الآسيوية والأفريقية قليلة؟ وما دور الجائزة في إحداث هذا التوازن؟

هذا يعود لواقع الثقافة الأوروبية والغربية عند المترجمين والمثقفين بوجه عام، ومن ثم كان الالتفات قليلا نحو المشرق، حتى من أبناء الشرق أنفسهم،، فكثير من المترجمين إما متأثر بالثقافة الغربية أو درس في إحدى الجامعات الأوروبية وأتقن لغتها. واللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية هي لغات ثقافية لا يمكن الاستهانة بها. وهذا هو واقع الترجمة الذي يجب أن نقرّ به.

لكننا -من ناحية أخرى- في الجائزة باختيارنا اللغات الخمس، وبتغيير اللغة الرئيسية من سنة إلى أخرى، نحاول أن نغير من هذه المركزية، وأن نجعل من الثقافة شيئا مشاعا، وذلك بالتوجه إلى كل الجهات، سواء ثقافات الشرق أو الغرب أو الجنوب أو الشمال، ونحن سائرون في الطريق الصحيح.

وقد أوضحت سلفا التوزيع الجغرافي للغات الجائزة المختارة منذ تأسيسها عام 2015.

فالجائزة حققت التفاتة واضحة إلى تلك اللغات التي قلما يلتفت إليها، وقلما يكون لها حضور في المشهد الثقافي، وذلك لأن حركة الترجمة فيها حركة ضعيفة، لكن الجائزة التفتت إليها سعيا منها نحو تقليل تلك المركزية للغات الأوروبية، والدفع قدما بحركة الترجمة من العربية وإليها في ثقافات العالم المختلفة، وكذلك إبراز قوة حركة الترجمة -متى ما وجدت- والتفاعل مع الثقافة العربية في بعض اللغات التي لم تتضح الصورة عن الترجمة فيها من قبل.

الدكتورة حنان الفياض: جائزة الشيخ حمد للترجمة ساهمت في إثراء التراث العالمي بإبداعات الثقافة العربية والإسلامية (الجزيرة)

الترجمة إحياء للنص والثقافة واللغة، فهل أفادت حركة الترجمة من العربية وإليها لسان الضاد؟ وما الذي تمثله الجائزة في هذا السياق؟

بالتأكيد، فالجائزة تقوم بتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب. والترجمة تُسهم في إغناء المكتبة العربية بأعمال مهمة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه، وكذلك في إثراء التراث العالمي بإبداعات الثقافة العربية والإسلامية، ونشر هذه الثقافة وتطويرها وإزالة ما شابها من تشويه وتنميط، وتنمية علاقاتها مع باقي ثقافات العالم.

الفوز بالجائزة هو غاية المترشحين، فما غاية الجائزة وما معاييرها؟

تأسست جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عام 2015 بوصفها جائزة عالمية، تهدف إلى:

  • تكريم المترجمين وتقدير دورهم عربيا وعالميا في مد جسور التواصل بين الأمم والشعوب.
  • تشجيع الأفراد ودور النشر والمؤسسات الثقافية العربية والعالمية على الاهتمام بالترجمة والتعريب والحرص على التميز والإبداع فيهما.
  • الإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية والفكرية.
  • إغناء المكتبة العربية بأعمال مهمة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه، وإثراء التراث العالمي بإبداعات الثقافة العربية والإسلامية.
  • تقدير كل من أسهم في نشر ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي، أفرادا ومؤسسات.

أما بالنسبة لمعايير تقييم الأعمال، فيجب أن يكون العمل مهما في الثقافة المترجم منها، وفي الثقافة المترجم إليها، وأن يحافظ على مضمون وروح العمل الأصلي، وأن تكون الترجمة دقيقة، وتكون اللغة سليمة إملائيا ونحويا وتعبيريا، وأن تتسم الترجمة بالسلاسة والجمالية.

من حفل سابق لجائزة الشيخ حمد للترجمة (الجزيرة)

يدور الكثير من الجدل في الأوساط الثقافية العربية حول معايير الموضوعية والشفافية والعدالة في الجوائز الثقافية. كيف تقيمون تجربة جائزة الشيخ حمد في هذا السياق؟ وماذا عن إشراك لجان تحكيم من بلدان مختلفة في اختيار الفائزين؟

لجان التحكيم هي لجان دولية مستقلة ومحايدة تختارها لجنة تسيير الجائزة بالتشاور مع مجلس الأمناء، ويمكن زيادة أو إنقاص عدد أعضاء كل لجنة بحسب الحاجة، أو الاستعانة بمحكمين ذوي اختصاصات محددة لتقييم الأعمال في مجالات اختصاصاتهم.

وهؤلاء المحكمون من بلاد مختلفة، ويكونون من المترجمين المتميزين والأكاديميين المتخصصين.

وتقوم لجان التحكيم بتحكيم الأعمال المرشحة، وتطبيق أشد المعايير على هذه الأعمال؛ سواء فيما يتعلق بأمانة ودقة الترجمة، أو الأسلوب وسلامة اللغة وغيرها من المعايير المشروحة في نظام الجائزة، وكل عمل يحكّمه عدد من المحكمين، وتراجع بعدها كل التقارير بدقة؛ حتى تكون الموضوعية في الحكم النهائي أقصى ما يمكن، فنحن نبذل قصارى جهدنا لضمان الموضوعية والشفافية والعدالة في التحكيم. ونحن نزعم أن هذا قد يكون نادرا في الجوائز الثقافية.

الترجمة نشاط فردي بالأساس، نحن نعرف المترجمين كأشخاص، فهل هناك فرصة لتطوير تجربة مؤسسية عربية في حقل الترجمة والترجمة العالمية، خاصة أن الجائزة معنية بالتفاهم الإنساني والدولي؟

الجائزة هي تجربة مؤسسية في الأساس، وهي تقوم على تشجيع واقع موجود، لكن لم يلتفت إليه أحد من قبل، سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي، فهناك مؤسسات ودور نشر ومراكز تقوم بالترجمة في كل أنحاء العالم بين العربية واللغات المختلفة، وكذلك في الوطن العربي.

وهذا الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات وكذلك المترجمون بحاجة إلى تحفيز وتقدير؛ لكي تتطور حركة الترجمة ويقوى التواصل بين الثقافة العربية وثقافات العالم المختلفة. وإمكانية تطوير أي تجربة مؤسسية محكوم بحيثيات كثيرة يعلمها كل مشتغل في مجال الترجمة.

الدكتورة حنان الفياض: اهتمام الجائزة لا يتوقف عند تكريم الأعمال المترجمة إلى العربية فقط، بل يشمل المترجم من العربية وإليها (الجزيرة)

تمثل الجائزة اعترافا عربيا وعالميا بجهود المترجمين. حدثينا عن دورها في تحسين الترجمات وتطور حركة الترجمة العربية؟

يمكننا القول إن الجائزة عززت دور الترجمة بتحقيق عدة نتائج، منها:

1- إعادة القيمة لدور الترجمة التاريخي من خلال اعتمادها وسيلة من وسائل تحقيق النهوض المعرفي. وجدير بنا هنا أن نمرّ سريعا على دور الترجمة التاريخي، فليس بخافٍ أن الترجمة كانت من أهم وسائل ازدهار العلوم في العصور الذهبية للعالم العربي، فقد بادرت حضارتنا قبل أكثر من ألف عام بالاهتمام بالترجمة وتكريم المترجم، وقد حفلت كتب التاريخ والدراسات التي تناولت الترجمة في حضارتنا بأخبار تكريم المترجمين خاصة في العصر العباسي.

2- ساهمت جائزة الشيخ حمد -من خلال العناية بقيمة الأعمال المترجمة- بتشجيع الاهتمام بترجمة الكتب المحورية في الحضارة الإنسانية، وحفّزت المترجمين على العناية بأعمالهم المترجمة من خلال تحقق معايير التحكيم التي تعتمدها الجائزة.

3- رصانة عمليات التحكيم والحرص على نزاهتها قدّمت للمشهد الثقافي العالمي أعمالا مترجمة رصينة وذات قيمة عالية، أملا في الحد من ظاهرة ترجمة الكتب الضعيفة، والاهتمام بالمستوى، وأملا في أن تكون الأعمال الجديرة التي استحقت الفوز بالجائزة مثالا على الترجمة الراقية.

4- نطاق اهتمام الجائزة لا يتوقف عند تكريم الأعمال المترجمة إلى العربية فقط، بل يشمل المترجم من العربية وإليها، وهذا جانب متميز وخاص لجائزة الشيخ حمد، وكان له دور كبير في تعزيز الحراك الترجمي على المستوى العالمي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة