وزارة الثقافة الأردنية تنعى الأديب والإعلامي رسمي أبو علي

وزارة الثقافة الأردنية اعتبرت أن رحيل أبو علي خسارة كبيرة للثقافة العربية والفلسطينية وللشعب الفلسطيني (الصحافة العربية)
وزارة الثقافة الأردنية اعتبرت أن رحيل أبو علي خسارة كبيرة للثقافة العربية والفلسطينية وللشعب الفلسطيني (الصحافة العربية)

توفي في العاصمة الأردنية عمّان الأديب والإعلامي رسمي أبو علي، مساء الأربعاء عن عمر يناهز 83 عاما.

ونعته وزارة الثقافة الأردنية في بيان لها، واعتبرت أن رحيل الكاتب أبو علي خسارة كبيرة للثقافة العربية والفلسطينية وللشعب الفلسطيني، وأثنى البيان على كتابات الأديب الراحل الذي "شكلت كتاباته على مدار عقود من الزمن، أفضل تعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني".

وأضاف البيان أن "أبو علي" كان القلم الفلسطيني، وسيبقى حاملا للأمل وباعثا للحياة رغم كل ما يواجهه الفلسطينيون من تحديات ومخاطر على يد الاحتلال، مؤكدا أن كتاباته تعد شاهدا حيا على مقدرة الإبداع الفلسطيني على تحدي الواقع.

واستذكر بيان الوزارة جهود الأديب الراحل وإنجازه الأدبي الذي توزع بين القصة والقصة القصيرة التي "كان من أوائل من كتبوها والتقطوا موضوعاتها من وسط مدينة عمان"، والرواية والشعر، فضلا عن مشاركته في الكثير من المنتديات الثقافية المحلية والعربية.

وقال بيان الوزارة إن كتابات أبو علي القصصية تميزت بالتقاط نبض الشارع، ونقله من خلال شخصياتها الرئيسة حكايا وهموم الإنسان العادي الذي نصادفه كل لحظة في أزقة عمان وشوارعها، بكل ما تحمله الشخصية من تفاصيل وبساطة.

وصدر لرسمي أبو علي رواية "الطريق إلى بيت لحم" عام 1990، وله مجموعات قصصية بينها "ينزع المسامير ويترجل ضاحكا" و"قط مقصوص الشاربين اسمه ريّس" ودواوين شعرية مثل "لا تشبه هذا النهر" و"ذات مقهى".

ودوّن الأديب الراحل سيرته الذاتية عن عمّان الخمسينيات وسجلها في مؤلفه "تلك الشجرة الجليلة.. ذلك الانحدار السحيق".

ولد الأديب الراحل قريبا من القدس في قرية المالحة عام 1937، وهاجرت عائلته مع أحداث النكبة إلى مدينة بيت لحم، ومنها إلى عمّان حيث درس الثانوية العامة قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة ويتخرج منه عام 1964.

وعمل رسمي مذيعا ومقدما ومنتجا لبرامج إذاعية شملت المنوعات والمسلسلات الدرامية والتعليقات السياسية في إذاعة عمان خلال السنوات من 1964 إلى 1966، وانتقل لإذاعة فلسطين بعد ذلك وحتى بداية الثمانينيات من القرن الماضي التي أسس خلالها مجلة "رصيف 81" من بيروت. 

واستقر رسمي في عمّان منذ أواخر الثمانينيات، وكان عضوا في رابطة الكتاب الأردنيين، وعضوا في الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، كما كان عضوا في منظمة التحرير الفلسطينية، وموظفا في "دائرة الإعلام والثقافة" التابعة لها.

المصدر : الجزيرة