في ختام فعالياتها عاصمة للشباب الإسلامي.. الدوحة تتوج الفائزين وتسلم المفتاح لبنغلاديش

جانب من المعرض الذي خصص لعرض بعض إبداعات الشباب الإسلامي (وزارة الثقافة القطرية)
جانب من المعرض الذي خصص لعرض بعض إبداعات الشباب الإسلامي (وزارة الثقافة القطرية)

محمد الشياظمي-الدوحة

"الأمة بشبابها" شعار أحيت به الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي عاما كاملا من الفعاليات والمبادرات المبتكرة في مجالات مختلفة، أبدعها شباب من دول إسلامية عديدة، لتسلم في الختام مفتاح النسخة المقبلة إلى بنغلاديش.

وكان تتويج ثلاثين فائزا اليوم الخميس بجوائز الدوحة للإبداع الشبابي، على هامش فعاليات معرض الكتاب بدورته الثلاثين، فرصة للتذكير بدور الحوار في توحيد شباب العالم الإسلامي وتعزيز التبادل والانفتاح على باقي الثقافات والحضارات، ودعم تمكين الشباب لإدارة الشأن العام، وجعله فاعلا أساسيا في إنجاح إستراتيجيات التنمية المستدامة، وتوفير منصة له لإبراز طاقاته واندماجه في البيئة الدولية، وكذلك إبراز دوره في قضايا الحوكمة والشفافية وتحديات الثورة التكنولوجية.

جوائز الشباب
ونوه ممثل وزارة الثقافة والرياضة محمد الفهيدة في كلمته بما برهن عليه الشباب من مبادرات وابتكارات ملهمة في مختلف المجالات العلمية والإنسانية، وما خاضوه من تجارب يمكن البناء عليها مستقبلا والاستفادة منها.

‪الفهيدة يقرأ كلمته بطريقة برايل‬ (الثقافة القطرية)

وقد ضمت جائزة الدوحة للإبداع الشبابي الفنون البصرية والتصوير الضوئي والأفلام القصيرة، وجوائز واحة الدوحة للابتكار، وجوائز مخيم الدوحة للعمل التطوعي، إضافة إلى تكريم شباب العالم الإسلامي الذين انخرطوا في أنشطة وبرامج ومهرجانات شبابية بالدوحة على مدار عام كامل.

وأشاد طه آيهان رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب بالنتائج التي حققتها نسخة الدوحة، وما أبان عنه الشباب الإسلامي المشارك من تخطيط لمشاريع واعدة ومبتكرة، من شأنها تحقيق التنمية وبلوغ الغايات المشتركة لبلدان العالم الإسلامي.

وشارك الشباب القطري في مختلف فعاليات العام بعشرين شابا، ضمن تسعين شابا يمثلون دول العالم الإسلامي، وانخرطوا جميعا في العديد من الفعاليات، ضمن جائزة الدوحة للإبداع الشبابي، ومنتدى الدوحة للشباب الإسلامي، وواحة الدوحة للابتكار، ومخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني.

‪لحظة تسليم مفتاح الشباب الإسلامي لسفير بنغلاديش‬ (وزارة الثقافة)

وطوال أيام معرض الدوحة الدولي للكتاب، خصص فضاء لعرض للابتكارات والاختراعات المتوجة بجوائز الدوحة، ضمن المسابقات الفردية والجماعية في صنف واحة الابتكار، ومنها اختراع صمام للمبتكر القطري صالح سفران من قطر، وابتكار المخفي الذكي للعماني محمد أحمد الحابس، وابتكار أداة الرسم والقياس الحسابية متعددة الوظائف للإيرانية شكيب سارديفاند، وتضمنت الأقسام الثلاثة الباقية الأعمال الفائزة بجائزة الدوحة للإبداع الشبابي في التصوير الضوئي والأفلام القصيرة والفنون البصرية، إلى جانب الفيديوهات القصيرة واللوحات التشكيلية والخط العربي والصور الفوتوغرافية الفائزة.

وأكد عدد من الفائزين وأصحاب المشاركات بهذا المعرض أن الدوحة استطاعت أن توقظ الإبداع الشبابي في مختلف المجالات الفنية والابتكارية بما يجمع بين كافة العناصر التي تفيد العالم الإسلامي لتكوين جيل واع قادر على مواجهة التحديات، بعلم وخيال وإبداع ينسجم مع قيمه وأخلاقه الإسلامية.

‪رئيس المنتدى آيهان ينوه في كلمته بفعاليات الدوحة ونجاحها‬ (الثقافة القطرية)

تقارب وحوار
وسنويا يتم اختيار عاصمة للشباب الإسلامي بهدف تعزيز الحوار والتقارب بين الشباب من مختلف الدول الإسلامية، وتسطر لهذا الغرض مجموعة من النشاطات والفعاليات.

ورحب وزير الشباب والرياضة البنغالي زاهر إحسان رسول باختيار داكا عاصمة الشباب الإسلامي لعام 2020، ودعا الشباب الإسلامي لعشر فعاليات كبرى ستشهدها وتتضمن مهرجان الأفلام، ومعرض الفن، ومسابقات في تلاوة القرآن الكريم وتفسيره، ومعسكرا تطوعيا وكشفيا، إضافة إلى تنظيم بطولة رياضية في كرة القدم.

وأضاف أن بلاده تحتفظ بعلاقات وثيقة مع جميع الدول الإسلامية، وتتطلع إلى مناقشة كافة القضايا المشتركة في العالم الإسلامي.

وكانت قطر قد تسلمت مفتاح عاصمة الشباب الإسلامي 2019 من القدس عاصمة دولة فلسطين، في حفل لمنظمة التعاون الإسلامي بأنقرة، ونالت إجماع الدول الأعضاء بمنظمة منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي.

وقد منح منتدى التعاون الإسلامي للشباب صفة المؤسسة المنتمية لمنظمة التعاون الإسلامي بمقتضى القرار الصادر عن الدورة 32 للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية التي انعقدت بالعاصمة اليمنية صنعاء ما بين 28 و30 يونيو/حزيران 2005.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة