عـاجـل: السيناتور بيرني ساندرز: الجميع لديه الحق في التظاهر من أجل مستقبل أفضل وعلى السيسي احترام هذا الحق

مجلة تايم: متحف قطر الوطني أحد أفضل 100 مكان بالعالم

تصميم المتحف الوطني مستلهم من وردة الصحراء التي تنتشر بمنطقة الخليج (الجزيرة)
تصميم المتحف الوطني مستلهم من وردة الصحراء التي تنتشر بمنطقة الخليج (الجزيرة)

عمران عبد الله

صنفت "تايم" متحف قطر الوطني كواحد من أفضل مئة مكان في العالم لعام 2019، في قائمة ضمت أيضاً المكتبة المركزية في كالغاري الكندية، ومتحف الحضارات السوداء بدكار السنغالية، وطريق البحر الأحمر الجبلي شرق مصر، وفندق حياة ريجنسي في العقبة الأردنية الذي صنف كواحد من أفضل الأماكن التي يمكن الإقامة فيها.

وقالت المجلة الأميركية في وصفها للمتحف القطري إن التصميم عبارة عن وردة الصحراء بالخليج العربي عندما تلتصق الرمال بالبلورات الناتجة عن التبخر البطيء لأحواض الملح.

وأضاف الوصف الذي كتبه مراسلها كارل فيك أن تصميم المعماري الفرنسي جان نوفيل أسفر عن مجموعة من الأقراص المتشابكة التي تمتد على الواجهة البحرية للعاصمة الدوحة. 

وذكرت المجلة أنه تم افتتاح المتحف في مارس/آذار ويستخدم شاشات فيديو غامرة وتقنية ديوراما (مجسم ثلاثي الأبعاد مصغر يُنظر إليه من خلال ثقب بجدار حجرة مظلمة) لنقل الزائرين في رحلة طويلة عبر تاريخ شبه الجزيرة، من الجيولوجيا إلى الغوص باللؤلؤ، والحياة البدوية إلى الجيولوجيا واكتشاف النفط والغاز الذي أثرى البلاد ومهد الطريق لمشروعات رائدة مثل المكتبة الوطنية. 

واستحضر المعماري الفرنسي تصميم المتحف نمط حياة الشعب القطري بين البحر والصحراء، وفاز بجائزة أفضل إطلالة من الأسطح في العالم لعام 2019 لمجلة "وول بيبر" السنوية للتصميم، لكونه تجربة متحفية غامرة وتجريبية تنصهر فيها مجموعة من الثقافات والحضارات القديمة وتاريخ قطر، مع استشراف المستقبل.

التصميم المميز
استلهم نوفيل شكل المتحف الوطني من وردة الصحراء (أو وردة الرمال) التي تنتشر بمنطقة الخليج، على شكل بلورات رملية تكوّن تشكيلات زخرفية وفنية بديعة كالزهور تحت الرمال بسبب التفاعلات بين المعادن وبخار المياه الجوفية.

ويصف تصميمه للمتحف بأنه تصور متطور للغاية وفكرة خيالية جرى تنفيذها على أرض الواقع، والتغلب على التحديات التي ظهرت أمام عملية التنفيذ، لافتا إلى أن متحف قطر الوطني ليس بناية ذات أسقف عالية بها بعض المقتنيات، ولكنه يشبه الدولة في تجسيده لقمة التطور التكنولوجي مع التعبير عن التراث التاريخي لهذه المنطقة من العالم.

ويضيف نوفيل أن المبنى الذي صممه كان عليه أن يعكس ثلاث قصص رئيسية: الأولى تتحدث عن نشأة شبه الجزيرة القطرية وسكانها، والثانية عن قصة استكشاف أنماط الحياة الساحلية والصحراوية وحرفة صيد اللؤلؤ، في تتمثل الثالثة في التسارع النهضوي المذهل الذي ظهر على هذه الدولة خلال الفترة الأخيرة، ويقول إن التصميم لبى كل هذه القصص.

المصدر : الجزيرة