إدراج بابل على قائمة التراث العالمي.. قبول بطعم الرفض

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) مدينة بابل الأثرية العراقية على قائمة التراث العالمي.

وذكر الموقع الرسمي لليونسكو أن الآثار التي تشمل الأسوار الداخلية والخارجية للمدينة والأبواب والقصور والمعابد، هي شهادة فريدة على واحدة من أكثر الإمبراطوريات نفوذا في العالم القديم.

وأضاف الموقع أن بابل (جنوب بغداد) تجسد إبداع الإمبراطورية البابلية في أوجها، مشيرا إلى أن ارتباط المدينة بواحدة من عجائب الدنيا السبع قديما، وهي حدائق بابل المعلقة، كان له تأثير على أشكال الثقافة الفنية والشعبية والدينية على مستوى العالم.

وتشترط اليونسكو لإدراج بابل على قائمة التراث العالمي إزالة التغيرات التي طرأت على المدينة الأثرية، وأبرزها أنبوب النفط وقصر صدام والزحف العمراني والمستنقعات المائية قبل فبراير/شباط القادم.

العراق رصد 250 مليون دولار لإزالة التغيرات، غير أن مراقبين شككوا في إمكانية تحقيق شروط اليونسكو خاصة في ظل الفساد الذي ينخر الدولة العراقية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

افتتح المتحف الحضاري الجديد في البصرة (جنوبي العراق) قبل أيام، وخصصت أربع قاعات منه للحضارات السومرية والبابلية والآشورية والإسلامية. وافتتح المتحف في أحد قصور الرئيس الراحل صدام حسين في المدينة.

أدرجت اليونسكو موقع بابل الأثري التاريخي لبلاد ما بين النهرين في قائمة "التراث العالمي"، واشترطت الالتزام بشروط المنظمة وإزالة المخالفات، بعد سعي العراق خمس مرات لهذه الخطوة منذ عقود.

المزيد من آثار
الأكثر قراءة