معرض "هركول" يروي شغف هواة الكتب في القامشلي

المشاركون قدموا وجبة فكرية ثرية لزائري المعرض (الجزيرة)
المشاركون قدموا وجبة فكرية ثرية لزائري المعرض (الجزيرة)

لامار أركندي-القامشلي

واجهات مزدانة بمئات الكتب تلفت أنظار الوافدين لمعرض "هركول للكتاب" بنسخته الثالثة الذي احتضنته مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، وتروي متاهاته المكتظة بآلاف العناوين فضول المتعطشين للقراءة.

المعرض يأتي ضمن نشاطات الموسم الثقافي لهيئة الثقافة والفن المنضوية تحت مظلة الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سوريا.

وضم المعرض في دورته الثالثة إصدارات جديدة بمختلف اللغات. وأكد عضو اللجنة المنظمة للمعرض عبود مخصو أن تحضيرات المعرض استغرقت حوالي 45 يوما، وانطلق تحت شعار "مجتمع يقرأ.. مجتمع يرتقي"، مشيرا إلى مشاركة 43 مؤسسة عرضت نحو 8600 عنوان.

ونوه عبود مخصو بنجاح المعرض الذي استمر ستة أيام واختتم أمس الخميس، مشيرا إلى أن الزوار وجدوا ما يرضي شغفهم بعناوين من مختلف المجالات.

وتنوعت فعاليات المعرض الذي حمل اسم "هركول" تخليدا لاسم الكاتب الكردي حسين شاويش هركول، وتميزت ما بين عروض فكرية وندوات وتوقيع لإصدارات جديدة.

 

إقبال كبير على أجنحة المعرض (الجزيرة)

وكان الشاعر جان إبراهيم حاضرا في المعرض لتوقيع كتابيه "لورين" و"برافين آسو" (شواطئ الأفق)، وقال للجزيرة نت إن جمهور المعرض تواق للاطلاع على كل جديد، واعتبر أن الإقبال اللافت يبشر باستمرار الإقبال على الكتاب الورقي ومحافظته على جمهوره في مواجهة التحديات التكنولوجية.

وبين ردهات المعرض يطل جناح الجمعية السريانية بعناوين لمجموعة من الكتاب المميزين، وقال عضو الجمعية حنا صومي للجزيرة نت إن نسخة هذا العام من المعرض تميزت بتنظيم فقرات ألقت الضوء على التجارب الإبداعية والنقدية التي رأت النور خلال موسمي 2018-2019، بالإضافة إلى جلسات نقاشية مع عدد من الكُتاب حول جديد مشاريعهم الفكرية.

وأشار صومي إلى أن المعرض يشكل مناسبة مواتية للتبادل والتفاعل وتعزيز العلاقات بين العارضين من مختلف الفئات العمرية.

المصدر : الجزيرة