تناولت قضايا حساسة.. كتب واجهت صعوبات بأميركا عام 2018

رواية "الكراهية التي تسببها" للأميركية أنجي توماس تنتقد المشاكل العرقية في الولايات المتحدة (مواقع التواصل)
رواية "الكراهية التي تسببها" للأميركية أنجي توماس تنتقد المشاكل العرقية في الولايات المتحدة (مواقع التواصل)

أعدّ مكتب رابطة المكتبات الأميركية قائمة بالكتب التي واجهت صعوبات كبيرة في التداول خلال العام الماضي، وأوردت الكاتبة آدا نونيو في تقرير بصحيفة "كونفيدنسيال" الإسبانية أن الرابطة تتعقب سنويا الكتب المحظورة أو المحروقة بسبب الرقابة المتواصلة، وفي هذا الإطار وثّق مكتب الحرية الفكرية 483 كتابا تم حظرها خلال عام 2018.

وينظم المكتب كل عام أسبوعا خاصا بالكتب التي لم تصل للقارئ بسهولة، وبعضها طاله الحظر في المكتبات. وفي ما يلي قائمة ببعض تلك الكتب.

"الكراهية التي تسببها"- أنجي توماس
كُتب على غلاف هذه الرواية -التي صدرت قبل أكثر من عام  وواجهات صعوبات في التداول- أنها تصدرت قائمة "نيويورك تايمز" لأفضل الكتب مبيعا. وخلال العام الماضي، تم تجسيدها في فيلم لعبت فيه الممثلة الأميركية أماندلا ستينبرغ دور البطولة.

يروي هذا العمل الأدبي أطوار قصة ستار كارتر، وهي فتاة سوداء (16 عاما) تتنقل بين عالمين: الحي الفقير الذي تعيش فيه، والمعهد المرموق الذي تدرس فيه.

وتحدث المأساة عندما تسافر هذه الفتاة بالسيارة مع خليل (صديق الطفولة القديم) وتوقفهما وحدات الشرطة وتطلق النار على صديقها رغم أنه لم يكن مسلحا؛ وبعد وفاته، تنتشر أخبار تفيد بأن خليل كان عضوا في عصابة وتاجر مخدرات.

وفي الواقع، تنتقد هذه الرواية المشاكل العرقية في الولايات المتحدة، وقد كانت محظورة -وفقا للمكتب- بسبب مواضيعها الحساسة وبينها تعاطي المخدرات.

غلاف رواية "يوم في حياة مارلون بوندو" للكاتب جيل توايس (الجزيرة)

"مغامرات الكابتن أندر بانتس"- ديف بيلكي
تناول هذا العمل قصة طفلين مولعين بالرسم الكاريكاتيري، حيث قاما عن طريق الخطأ بتنويم مدير المدرسة الذي تحول إلى بطل خارق يدير صلاحياته بملابسه الداخلية، وعندما تم رشه بالماء استعاد شخصيته المعتادة.

وواجهت هذه القصة صعوبات في النشر والتداول على اعتبار أنها مشجعة على "السلوك المزعج"، وتحديدا لأنها تضمنت قصة زوجين شاذين.

"دراما"- راينا تيليماير
عُرفت المؤلفة بقصصها المصورة الناجحة على غرار روايتي "ابتسم" و"الأخوات"، وتتمحور قصة "دراما" حول النزاعات غير العميقة التي يواجهها أي مراهق خلال السنوات الأولى من المدرسة الثانوية.

ويبدو أن عرقلة تداول هذه القصة كان بسبب تضمينها مواضيع وشخصيات متصلة بموضوع الشذوذ.

غلاف كتاب "مغامرات الكابتن أندر بانتس" للأميركي ديف بيلكي (الجزيرة)

"ثلاثة عشر سببا"- جاي آشر
تتمحور هذه الرواية حول انتحار فتاة، تلقى زميلها في المدرسة -الذي وقع في حبها- صندوقا غامضا فيه أشرطة سمعية وجب عليه أن يسمعها، وتتحدث عن دوافع البطلة للانتحار.

ويبدو أن سبب الحظر واضح، فهي تعكس قضية البلطجة والانتحار في صفوف المراهقين، وهو موضوع عادة ما يكون من المحرمات، رغم تفشيه بشكل كبير في العصر الحالي.

"مذكرات حقيقية لهندي بوقت جزئي"- شيرمان أليكسي
يروي أليكسي قصة شخصيته الخيالية "جونيور"، وهو رسام الكاريكاتير الناشئ الذي ترعرع في محمية سبوكان الهندية، وقرر التخلي عن كل شيء للالتحاق بمعهد كل من يدرسون فيه من ذوي العرقية البيضاء، باستثنائه.

وبناء على تجارب المؤلف الخاصة، خضعت الرواية للرقابة بسبب لغتها أو العنف أو استهلاك الخمور أو وجهة النظر الدينية.

"هذا اليوم في يونيو"- جايل إي بيتمان
بلغ خبر مقاطعة هذا الكتاب وسائل الإعلام، حيث طالبت العائلات الإنجيلية في شيكاغو إحدى المكتبات بأن تستبعده من رفوف كتب الأطفال لأنه يتحدث عن مسألة الشذوذ برسوم توضيحية مضحكة.

ومع ذلك، لم يسمح المشرفون على المكتبة بذلك، مشيرين إلى أن "مراقبة الأطفال وتحديد ما هو مناسب لهم من مسؤولية الوالدين".

المصدر : الصحافة الإسبانية