فنانون ومثقفون ينعون مرسي من مصر وخارجها

نعى مثقفون وفنانون بارزون من مصر وخارجها الرئيس الراحل محمد مرسي الذي توفي خلال جلسة محاكمته عصر أمس الاثنين بعدما تعرض لنوبة إغماء.

جاء ذلك في تغريدات منفصلة على حساباتهم الشخصية بموقع تويتر، ومنهم معارضون بارزون لمرسي ولجماعة الإخوان التي كان ينتمي إليها أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا لمصر.

وقالت فنانة الاستعراض المصرية شريهان: المعارضة لمرسي والإخوان، إِنَّا للهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون في وفاة الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي.

ونعى نبيل الحلفاوي، الفنان المصري، المعارض لمرسي وللإخوان، الرئيس السابق، قائلا: الدوام لله.. محمد مرسي، ينتقل إلى حيث العدل المطلق. إنا لله وإنا إليه راجعون.

  

وقال الفنان المصري عمرو واكد، البقاء لله وتعازينا للأهل والأسرة. الله يرحمه ويعوضه بعدله، مذيلا تغريدته بهاشتاغ (وسم) محمد مرسي.

  
ونعى الأديب المصري علاء الأسواني الرئيس الراحل، محذرا من تداعيات الإهمال الطبي للمعتقلين في البلاد، وقال الأسواني الذي كان أحد أبرز المعارضين لمرسي إبان حكمه، عبر حسابه على تويتر: رحم الله الدكتور مرسي وغفر له.
 
وتابع الأسواني: توفي معتقلون كثيرون لأنهم لم يتلقوا حقهم في العلاج. توفي الدكتور مرسي وفي الطريق عبد المنعم أبو الفتوح (المرشح الرئاسي الأسبق) وحازم عبد العظيم (سياسي معارض).
 
وأضاف أنه طبقا لتقارير عديدة فإن الإهمال الطبي للمعتقلين في مصر يصل إلى درجة القتل العمد.

وأكد أن صحة السجين وحقوقه الإنسانية والقانونية مسؤولية الدولة.

وغرد الشاعر تميم البرغوثي بصورته مع الراحل قائلاً "رحم الله الشهيد محمد مرسي الرئيس المنتخب الوحيد لمصر".

ونعى والد تميم الشاعر والكاتب الفلسطيني مريد البرغوثي محمد مرسي معربا عن حزنه من الظلم الذي تعرض له الرئيس الراحل.

وقال الداعية الإسلامي الأميركي من أصل فلسطيني عمر سليمان إن أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر قد تم اغتياله، وأضاف "لم يكن هذا الموت لأسباب طبيعية، فقد تعرض للتعذيب بسبب الانقلاب العسكري، وكان متعمدا وقاسيا وغير إنساني بكل المقاييس".

ودوّن المطرب حمزة نمرة تحت هاشتاغ #محمد_مرسي: إنا لله وإنا إليه راجعون. من كان يراه مظلوما فهو عند الله العدل، ومن كان يراه ظالما فهو عند الله العدل.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي اللبناني هشام ملحم إن مرسي لم يكن رئيسا مناسبا لمصر لكنه كان أول مدني منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر التي عرفت تاريخا طويلا من الحكم العسكري الوحشي قبله وبعده.

وعلى صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كتب المفكر الأميركي جون اسبوزيتو أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة جورجتاون ومدير مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الديني أن وفاة أول رئيس منتخب ديمقراطيا لمصر، يجب أن تدفع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لأنْ تتحدث، لكنه أضاف "لا يمكن للمرء أن يتخيل إدارة ترامب تتحدث بقوة عن حليفها المصري وأنصارها من دول الخليج".

وباستثناء تعازي رسمية محدودة أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم تصدر على المستوى الرسمي ردود فعل على وفاة مرسي الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (2012- 2013)، لكن كان التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي كبيرا وصدرت تعازٍ واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية التي أصدرت تنديدات، ركزت في معظمها على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة