يعتمد على الخيال واللمس.. كفيف مصري يحترف النحت والرسم

فيروز إبراهيم-القاهرة

فقد محمد عشري الطالب في كلية الألسن بجامعة عين شمس في القاهرة، بصره نتيجة خطأ طبي قبل ست سنوات، مما حرمه من تحقيق أمله في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة.

لكن هذه الكارثة لم تمنعه من تحقيق حلمه بأن يصبح رساما ونحاتا، فقد تحدى عشري نفسه ونجح بمساعدة الدكتور إيهاب الأسيوطي رئيس قسم النحت في كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، في تعلم النحت والرسم عن طريق الإحساس باللمس باستخدام أصابع اليد والتخيل.

شارك عشري في أربعة معارض للنحت تحت إشراف وزارة الثقافة المصرية، ويسعى للمشاركة في معارض دولية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يكمن النجاح في الحياة برفض الاستسلام للواقع الصعب والإعاقة، وقبول التحدي للنهاية دون إعارة المثبطين والمحبطين أي اهتمام، لأن الإعاقة الحقيقية في العقول وليست في الأجساد.

تفتح الموسيقى نافذة أمل أمام مكفوفات حُرمن نعمة البصر، حيث لم تمنعهن الإعاقة من استكشاف قدراتهن، والقفز فوق أسوار الصمت العالية التي غالبا ما يجد ذوو الإعاقة أنفسهم محاطين بها.

أطلقت مؤسسات أهلية فلسطينية مشروعا فريدا لتعزيز وحماية الفئات المهمشة، وتحديدا ذوي الإعاقة، في المحافظات الشمالية للضفة الغربية، سعيا منها لتوثيق أشكال التهميش التي يتعرضون لها ومحاولة مساعدتهم في التغلب عليها.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة