عضوة أكاديمية نوبل للآداب المثيرة للجدل توافق على الرحيل

الشاعرة كاتارينا فروستنسون قررت مغادرة الأكاديمية السويدية على خلفية فضيحة أخلاقية وجنسية (رويترز)
الشاعرة كاتارينا فروستنسون قررت مغادرة الأكاديمية السويدية على خلفية فضيحة أخلاقية وجنسية (رويترز)

 قررت الشاعرة كاتارينا فروستنسون العضوة المثيرة للجدل بالأكاديمية السويدية -التي تمنح جائزة نوبل للأدب- التخلي عن منصبها، مما يشير إلى نهاية أحد الخلافات التي عصفت بالأكاديمية.
     
وقالت الأكاديمية أمس الجمعة إنها توصلت لاتفاق مع فروستنسون، التي 
اختارت الرحيل، في أعقاب الأزمة التي عصفت بالأكاديمية العام الماضي، على خلفية خروق مزعومة لقواعد تضارب المصالح، وفضيحة اعتداء جنسي تورط فيه جان كلود أرنو زوج فروستنسون.

وصدر حكم على جان كلود أرنو بالسجن عامين ونصف العام في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب تهمتي اغتصاب، إلا أنه ينفي الاتهامين.

وانتقدت فروستنسون، وهي عضوة في الأكاديمية منذ عام 1992، مزاعم تفيد 
بأنها سربت معلومات لزوجها عن فائزين بجائزة نوبل للأدب.
     
وأصدرت الأكاديمية بيانا قالت فيه إنها "اتفقت بشكل مشترك" مع فروستنسون 
على عدم متابعة مراجعة قضائية للادعاءات التي وردت في تقرير قانوني 
بتكليف من الأكاديمية.
     
وأضاف البيان أنه سيتم منح فروستنسون مبلغا شهريا قدره 1430 دولارا وإعانة للشقة التي تستأجرها من الأكاديمية، تقديرا "لمساهماتها القيمة على مدى 25 عاما".

وعلى خلفية تلك القضية والتداعيات الإعلامية، قررت الأكاديمية إرجاء إعلان الفائز
بجائزة نوبل لعام 2018.

المصدر : وكالات