مخرج مصري يرصد أبعاد الشخصية العربية بأحداث سبتمبر

علي سليم ولد في سانت بول بولاية مينيسوتا (موقع ميدل إيست آي)
علي سليم ولد في سانت بول بولاية مينيسوتا (موقع ميدل إيست آي)

أكد المخرج الأميركي المصري علي سليم -الذي شارك في عمل تلفزيوني يتناول هجمات 11 سبتمبر- على خطورة انعدام الحوار، وأنه يجب أن نتعلم الحديث سوية، وذلك في تقرير على موقع ميدل إيست آي.

وعمل سليم على الإنتاج التلفزيوني الجديد لشركة هولو: "البرج الذي يلوح في الأفق" (The Looming Tower) المستند إلى كتاب كتاب لورنس رايت الحائز على جائزة بوليتزر عام 2006، والذي كان تحت عنوان "البرج الذي يلوح في الأفق: القاعدة والطريق إلى 9/11".

والكتاب هو سرد تاريخي لتكوين القاعدة والظروف التي أدت إلى أحداث 11 سبتمبر.

ولد سليم في سانت بول بولاية مينيسوتا لأب مصري المولد وأم من أصل ألماني، وبدأ حياته المهنية في أواخر الثمانينيات مخرجا للعديد من الإعلانات التلفزيونية الحائزة على جوائز.

تعرف سليم على الكتاب عام 2006 عندما نشرت مجلة نيويوركر فصلا منه يصف قصة سيد قطب -الشخصية البارزة في جماعة الإخوان المسلمين الذي يعتبره البعض ذا تأثير كبير في فكر تنظيم القاعدة- وأسفاره لأميركا، وما عاشه هناك مما جعله ضد الغرب.

وحقق الموسوم الأول من المسلسل نجاحا مشهودا، وحصل على أربعة ترشيحات إيمي في بداية الموسم.

ويركز المسلسل على المواجهة بين مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية، وقد شارك فيه سليم عبر الكتابة والإخراج.

ويقول علي سليم "لا يوجد شيء في البرنامج ليس حقيقة مؤكدة، لدى سي آي أي والسعوديين علاقة خاصة، عائلة بوش والسعوديون لهم علاقة خاصة، ومن الواضح أن العلاقة الخاصة قائمة في تجارة النفط".

ويضيف "كان لدى السعوديين معاملة مختلفة في أحداث 11 سبتمبر وحولها، لم يسبق لأحد أن تساءل عن حقيقة أن الرجال الذين اختطفوا الطائرات كانوا سعوديين".

وكان 15 من 19 خطفوا طائرات 11 سبتمبر/أيلول 2001 مواطنين سعوديين، فيما نفت الحكومة السعودية باستمرار مشاركتها في الهجمات.

ورغم ازداد عدد الشخصيات العربية في التلفزيون الأميركي، فإن التمثيل عادة ما بقي ثابتا ومحصورا في عرض صورة نمطية للعرب، لكن من أكبر إنجازات "البرج الذي يلوح في الأفق" هو نظرته الشاملة والمتعددة الأبعاد للشخصيات العربية.

وقال سليم "كل شيء مدفوع بالخوف. كل شيء مدفوع بالحمائية.. الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذنا الآن هو إذا كنا جميعا نتحدث مع بعضنا البعض. نحن أبعد من شكاوى المسلمين أو مخاوف الأميركيين. في الوقت الحالي، إما أن نتعلم التحدث مع بعضنا بعضا، أو سننتهي في نهاية الأمر بقتل الجميع. نهاية القصة".

المصدر : مواقع إلكترونية