معرض قطري في مالطا لدعم حوار الثقافات

افتتحت في مالطا النسخة الأولى من المعرض الدولي القطري المتنقل تحت عنوان "حوار الثقافات"، حيث تعرض مقتنيات عربية وإسلامية تسهم في الاقتراب من الحضارة الإسلامية وجميل ما أبدعته.

وقد جاءت فكرة المعرض بمبادرة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بالتعاون مع هيئة متاحف قطر ومكتب منظمة اليونيسكو في الدوحة واللجنة الوطنية للتعليم والثقافة والعلوم.

وافتُتح المعرض بحضور صاحب المبادرة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مع رئيسة مالطا ماري لويز كوليرو بريكا وشخصيات سياسية، ويستمر أربعين يوما، قبل أن ينتقل إلى باريس وعواصم أخرى.

من جهته، قال وزير العدل والثقافة المالطي أوين بونيتشي إن هذه الفعالية "فرصة رائعة للجمهور ليطلع على ثقافة أخرى بفضل هذه المبادرة"، وأضاف أنه "عبر الثقافة وعبر الدبلوماسية الثقافية يمكننا أن نبرز جوانب عدة من الفنون لتستمتع بها مختلف المجتمعات".

ومن الجانب القطري، أكد الشيخ فيصل دعم قطر الدائم لنشر ثقافة الحوار والتقريب بين ثقافات الشعوب، مؤكدا أنه "بالثقافة تتواصل الشعوب لا بما صنع الحداد".

كما أشار وزير الثقافة القطري السابق حمد بن عبد العزيز الكواري إلى أن مالطا تعد عاصمة الثقافة الأوروبية الآن، ولهذا فإن أي حدث فيها سيكون له صدى في أي مكان بالعالم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كشفت متاحف قطر عن الهوية البصرية الجديدة لمتحف قطر الوطني عبر حملة مبتكرة مصممة خصيصًا لزيادة وعي سكان البلاد بالمتحف ورسالته، وذلك تمهيدا لافتتاحه في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

هناك العديد من الثمرات التي أنتجها حصار قطر، ومن أهم الثمرات الثقافية تشكيل الملتقى القطري للمؤلفين، والذي عقد مؤخرا أول لقاءاته السنوية بعد عام على تشكيله وناقش إنجازاته ومشاريعه المستقبلية.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة