"اليونسكو" تدعو لإعادة إعمار الموصل ومعالمها الأثرية

الممثلة الأميركية أنجيلينا جولي تقف بين الحطام أثناء زيارة للموصل في يونيو/حزيران  2018 (الأناضول)
الممثلة الأميركية أنجيلينا جولي تقف بين الحطام أثناء زيارة للموصل في يونيو/حزيران 2018 (الأناضول)

دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم لإعادة إعمار الموصل العراقية التي تعرضت للدمار جراء الحرب، والتي تضم العديد من المعالم الأثرية المهمة.

وتضم مدينة الموصل جامع النوري الكبير ومئذنته، ومكتبة جامعة الموصل، ومرقد النبي يونس.

وجامع النوري الكبير من مساجد العراق التاريخية، ويقع في الجانب الغربي للموصل، وقد بناه نور الدين زنكي في القرن السادس الهجري، أي أن عمره يناهز تسعة قرون.

ويُعتبر الجامع ثاني جامع يُبنى في الموصل بعد الجامع الأموي، وأعيد إعماره عدة مرات كانت آخرها عام 1944.

وكان الجامع يشتهر بمنارته المحدَّبة نحو الشرق، وكانت الجزء الوحيد المتبقي في مكانه من البناء الأصلي، وعادة ما تقرن كلمة الحدباء مع الموصل، وتعد المنارة أحد أبرز آثارها.

ودُمّر جامع النوري ومنارته الحدباء عام 21 يونيو/حزيران 2017 جراء نسفها بمواد متفجرة.

وعقدت اليونسكو المؤتمر حول الموصل بالشراكة مع الحكومة العراقية في العاصمة الفرنسية باريس، تحت عنوان "إحياء روح الموصل".

وحضر المؤتمرَ خبراء في التراث من عدة دول، شاركوا خبراتهم بشأن تاريخ المدينة مع تقديم صورة عن الوضع الحالي.

وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي إن الأحداث التي وقعت في الموصل تهم الإنسانية جمعاء، وإعادة المدينة إلى ما كانت عليه في السابق كنقطة التقاء للعديد من الثقافات والحضارات؛ مسؤولية الجميع.

وأشارت إلى أنهم تحركوا من أجل إعادة إعمار أهم معالم المدينة وفي مقدمتها جامع النوري الكبير، مبينة أن هدف اليونسكو من خلال إعادة إعمار الموصل هذا العام لفتُ الانتباه إلى الجانب الإنساني في المدينة أيضاً.

من جانبه قال قيس رشيد نائب وزير الثقافة العراقي إن أكثر من خمسة آلاف مبنى تم تدميره، بينها عدد كبير من المساجد والكنائس والكُنس في الموصل.

المصدر : وكالة الأناضول + وكالة الأنباء القطرية (قنا)

حول هذه القصة

يتراكم الحطام داخل متحف الموصل شمال العراق خاصة من بقايا الثيران الآشورية المجنحة التي دمرها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في فترة سيطرتهم على المدينة قبل أن تستعيدها القوات الحكومية العراقية.

تعد منارة الحدباء أحد أبرز الآثار التاريخية في مدينة الموصل العراقية، وهي جزء من الجامع النوري الكبير الذي بني في القرن السادس الهجري. اشتهرت باسم الحدباء بسبب ميلانها.

"إنها ليست الموصل التي أعرفها، إنها خرابة كبيرة" يقول أحد أبناء المدينة التي عاد إليها بعد غياب أربع سنوات، ليفاجأ بدمار وخراب كبيرين في الموصل القديمة تحديدا.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة