أعلام الثورة السورية تشيع مي سكاف في فرنسا

المشيعون يحملون الجثمان في مقبرة ضاحية دوردون جنوب باريس (الجزيرة)
المشيعون يحملون الجثمان في مقبرة ضاحية دوردون جنوب باريس (الجزيرة)

شُيّع جثمان الفنانة السورية مي سكاف في ضاحية دوردون جنوب باريس إلى مثواها الأخير بعد 11 يوما من رحيلها إثر نزيف دماغي عن 49 عاما، ورفع المشيعون أعلام الثورة السورية احتفاء بموقف الراحلة المؤيد للثورة.

وتم تأبين الراحلة رسميا في مقر المركز الثقافي في دوردون من طرف عمدة المدينة، ثم شعبيا من قبل فنانين وسياسيين معارضين سوريين في مقبرة الضاحية.

ومن دوردون، قال مراسل الجزيرة لطفي المسعودي إن عدد المشيعين تجاوز المئتين بحسب إفادة الشرطة، من بينهم عدد من رموز المعارضة السورية مثل برهان غليون وعبد الناصر العايد اللذين شاركا في التأبين.

وأضاف المراسل أن عائلة سكاف تصرّ على أن فرنسا لن تكون مثواها الأخير، وأنهم سينقلون رفات الفنانة -التي يسميها ناشطون بأيقونة الثورة- إلى وطنها عندما تسنح الظروف بأن تدفن في ترابه.

وفي 20 مايو/أيار الماضي، أي قبل نحو شهرين من وفاتها، كتبت الفنانة السورية منشورا على صفحتها على فيسبوك عن خشيتها من الموت خارج بلادها، قائلة "ما بدي موت برات (خارج) سوريا".

وكانت الراحلة قد غادرت دمشق التي اعتقلت فيها مرتين على يد الأجهزة الأمنية للنظام السوري، لتبدأ رحلتها مع المنافي في عمّان ثم بيروت، وتحط رحالها أخيرا في باريس التي دفنت في إحدى ضواحيها بعد رحلة شاقة من النضال السلمي من أجل الحريات السياسية والكرامة الإنسانية.

المصدر : الجزيرة