رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني سمير سلامة

الفنان التشكيلي سمير سلامة (الجزيرة-أرشيف)
الفنان التشكيلي سمير سلامة (الجزيرة-أرشيف)

نعت وزارة الثقافة الفلسطينية الفنان التشكيلي سمير سلامة (74 عاما) الذي حمل رسالة فلسطين بلوحاته إلى العالم، عبر المنافي المتعددة التي حط فيها، وكان آخرها باريس، وقبلها درعا في سوريا وبيروت في لبنان.

توفي سلامة فجر اليوم الخميس في فرنسا متأثرا بإصابته بمرض عضال، وقالت الوزارة في بيان إن الحركة الثقافية الفلسطينية عامة، والتشكيلية منها خاصة، خسرت برحيل سلامة واحدا من أبرز روادها ورموزها ممن ساهموا في التأسيس لحركة فنية أصيلة ومتجددة.
 
ولد الفنان الراحل بمدينة صفد عام 1944، لكنه انتقل مع أسرته بعد عام 1948 إلى بلدة مجد الكروم في الجليل، ومنها إلى بيت جبيل اللبنانية، ثم بيروت وبعدها العاصمة السورية دمشق، قبل أن يستقر بمدينة درعا.
 
بدأ سلامة الرسم مبكرا في المدرسة، ودفعه تشجيع أساتذته إلى دراسة الفنون الجميلة في جامعة دمشق. وكان للفنان السوري أدهم إسماعيل فضل كبير في وضعه على أول الطريق.
 
بعدما أنهى دراسته الجامعية انتقل إلى بيروت حيث التحق بدائرة الإعلام الموحد التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأسس بها قسم الفنون الجميلة. سافر عام 1975 إلى فرنسا لاستكمال دراساته العليا في كلية الفنون الجميلة بالعاصمة باريس.
 
أقام سلامة معارضه الفنية في عواصم ومدن عربية وأجنبية عديدة على مدى أكثر من نصف قرن، وكان آخرها سلسلة معارض أقيمت قبل أقل من شهرين في مدن الضفة الغربية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

فنان تشكيلي فلسطيني، يعد المؤسس الفعلي للحركة الفنية التشكيلية الفلسطينية، حيث كرس حياته الفنية لخدمة القضية الفلسطينية، وربط حياته الفنية بحياة شعبه في مختلف المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية.

يشارك 14 فنانا فلسطينيا من أجيال مختلفة بمعرض "قريب لا أراه وبعيد أمامي" مرتكزين في أعمالهم الفنية على السيرة الذاتية للفنانيْن التشكيلييْن إسماعيل شموط وتمام الأكحل "اليد ترى والقلب يرسم".

بينما كان الأسرى الفلسطينيون يقضّون مضاجع السجان الإسرائيلي بإضراب مفتوح عن الطعام، يشغل الفنان التشكيلي الفلسطيني محمد الشريف ريشته ويُسقط بألوانه المشعة بالأمل على لوحاته وكأنه يعيش حالة من التضاد.

يفضّل الفنان التشكيلي الفلسطيني نهاد ضبيط المطرقة على الريشة، فقد اختارها أداة لتطويع الحديد وإنتاج مجسمات معدنية لأشكال مختلفة بتقنية بسيطة ودقة كبيرة، مما جعل تجربته متفردة ومميزة.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة