فنان لبناني يرفض هيمنة التقنية على الخط العربي

مخطوطات عربية مزخرفة بمختلف الأشكال والألوان تنبض جمالا وتتزين بها واجهات المحال التجارية المختلفة بمدينة طرابلس في لبنان.

رشاقة تلك الحروف وتناسق أشكالها ملكا شغافَ مبدعها رياض إشئش الذي ظلت أنامله على مدار 35 عاما تجود بأجمل الخطوط العربية.

وأكد الخطاط اللبناني هذه الرؤية الشغوفة بالخط وجمالياته فقال إن "الخط العربي ليس فلكلورا، بل هو أساس العرب وأساس للإسلام ولكل من يحكي بلغة الضاد".

ولم يتوقف إبداع الفنان بمعمله الصغير في المدينة عن مدّ الناس بمخططاته، وهو لا يستعين بأية وسائل تقنية في ذلك لأنه يراها مجحفة في حق هذا الفن لأنها تسلبه جماله الأصيل المستوحى من التراث.

بدأ رياض هذا الفن كهواية استلهمها من مشاهدة أحد الخطاطين، وسرعان ما تحولت إلى شغف بعد إبحاره في علوم الخط العربي وأسراره.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يستعد الخطاط التركي محمود شاهين لعرض "حلية شريفة" (كتابات فنية عن الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم) هي الأكبر بالعالم خلال معرض تقيمه رئاسة بلدية "بورصة" شمالي غربي تركيا.

يحتفي معهد العالم العربي في باريس بشيخ الخطاطين العراقيين الدكتور عبد الغني العاني، وذلك بتخصيص معرض فني له تحت عنوان "مدرسة فن الخط العربي في بغداد بين الأمس واليوم".

رغم كثرة الخطاطين المسلمين الصينيين وإتقانهم اللغة العربية فإن القليل منهم تعلموا أصول فن الخط العربي في مدارس ومعاهد رسمية، ومن هذه القلة الإمام يحيى الذي تميز في هذا المجال.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة