خذلتهم السياسة.. الفن يحنو على أطفال الروهينغا

في منطقة كوتا بالونج البنغالية، افتتح فنانان أميركيان فصلا لتعليم فنون الرسم لأطفال اللاجئين الروهينغا الذين فروا مع ذويهم من بطش جيش ميانمار في أغسطس/آب الماضي.

هذا المشروع الفني الصغير يتيح لأطفال الروهينغا فرصة للتعبير عما يجول في خواطرهم من خلال الرسم.

ويهدف المشروع لمساعدة الأطفال على تجاوز معاناة اللجوء إلى مخيمات في بنغلاديش، حيث يعيش مئات الآلاف ممن هربوا من عمليات جيش ميانمار.

وبمساعدة فنانين محليين حوّل الرجلان واجهات البيوت المشيدة بأشجار الخيزران إلى لوحات فنية تنبض بالحياة.

هذه الصور تناقض واقع حال الروهينغا، لكنها تحمل الكثير من التحدي والرغبة في الصمود.

ويتسابق أطفال اللاجئين المشاركين في هذا المشروع لرسم عالم طالما حلموا به. ومن المؤكد أن هذا المشروع لم يكن ليلفت الأنظار لو أنه نُفذ في بيئة طبيعية.

لكن الوضع يختلف عندما يتعلق الأمر بمأساة إنسانية كتلك التي يعيشها الروهينغا، لذا تبدو الألوان أكثر سحرا وقوة، وربما قدرة لتفتح الكثير من أبواب الأمل أمام أطفال اللاجئين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يتضاعف بشكل يومي عدد النازحين الروهينغا من ميانمار إلى بنغلاديش، يقابله زيادة في سوء التغذية وخاصة بين الأمهات والأطفال الصغار. ولمواجهة تلك الأزمة يحتاج المجتمع الدولي لكثير من الموارد.

المزيد من رسم
الأكثر قراءة