الفن ينقذ أطفالا مصريين فقراء

جانب من نشاطات مدرسة "الدرب الأحمر للفنون" المصرية (رويترز)
جانب من نشاطات مدرسة "الدرب الأحمر للفنون" المصرية (رويترز)

حصل أطفال فقراء في حي عتيق بالقاهرة على فرصة للقفز إلى مستقبل أكثر إشراقا من خلال تعلم الفنون البهلوانية والرقص والموسيقى والغناء والعزف.

وتأمل مدرسة "الدرب الأحمر للفنون" -الواقعة في حي يحمل نفس الاسم، ويعود تاريخه لأكثر من سبعمئة عام مضت- أن يسهم تعليم الأطفال فنون ألعاب السيرك والتمثيل في إكسابهم مهارات قيمة للحياة.

وتشتهر المنطقة منذ زمن بعيد بمساجدها -التي تعود للعصرين الفاطمي والمملوكي قبل نحو ألف عام- كما انتشرت بها في السنوات الأخيرة تجمعات سكنية عشوائية تضم الكثير من الورش والمصانع الصغيرة التي تعتمد في الغالب على عمالة الأطفال.

وقال عادل البهدلي -وهو أحد المدربين بالمدرسة- إن عشرات الأطفال التحقوا بها منذ افتتاحها عام 2012 وشاركوا بعروض محلية ومهرجانات في مختلف أنحاء البلاد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلن المهرجان القومي للمسرح المصري مشاركة 37 عرضا مسرحيا في المسابقة الرسمية للدورة الحادية عشرة، وتمثل العروض المشاركة مختلف قطاعات المسرح المصري الحكومي والخاص والجامعي وكذلك مسرح الطفل.

قدم المخرج المصري النمساوي أبو بكر شوقي فيلم "يوم الدين" بالمسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي، وهي قصة إنسانية عن المصابين بالجذام جعلته يفوز بجائزة "فرانسوا شاليه" كعمل إنساني رفيع.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة