رحيل الروائي الأردني جمال ناجي

الروائي جمال ناجي ترأس رابطة الكتاب الأردنيين بين عامي 2001 و2003 (الجزيرة)
الروائي جمال ناجي ترأس رابطة الكتاب الأردنيين بين عامي 2001 و2003 (الجزيرة)
توفي أمس الأحد الروائي الأردني جمال ناجي عن عمر ناهز 64 عاما إثر جلطة قلبية في العاصمة الأردنية عمان.

وولد ناجي في عقبة جبر بأريحا عام 1954، وعمل في مجال الإدارة المصرفية (1978-1996)، كما أدار مركز "إنتلجنسيا" للدراسات في العاصمة الأردنية منذ سنة 1996، قبل أن يؤسس المركز الثقافي العربي عام 2009، وأداره حتى عام 2017.

وفاز الأديب الأردني -من أصل فلسطيني- برابطة الكتاب الأردنيين سنة 1984 عن روايته "الطريق إلى بلحارث"، وكذلك جائزة الدولة التشجيعية في مجال الرواية من وزارة الثقافة سنة 1989 عن روايته "مخلفات الزوابع الأخيرة"، وجائزة تيسير السبول للرواية من رابطة الكتاب الأردنيين سنة 1992 عن مجمل أعماله.

 
وترأس ناجي رابطة الكتاب الأردنيين بين عامي 2001 و2003، كما كان عضوا في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وفي رابطة القلم الدولية فرع الأردن.

وترك الفقيد أعمالا روائية عديدة، منها: "الطريق إلى بلحارث" (1982) و"وقت" (1985) و"مخلفات الزوابع الأخيرة" (1988)، و"رجل خالي الذهن" (مجموعة قصصية، 1989)، و"الحياة على ذمة الموت" (1993).

كما أصدر ناجي رواية "ليلة الريش" (2004) و"عندما تشيخ الذئاب" (2011) و"موسم الحوريات" (2015).

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأردنية + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

تكشف رواية “حرب الكلب الثانية” للروائي الأردني من أصل فلسطيني إبراهيم نصر الله الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2018 نزعة التوحش التي تسود المجتمعات والنماذج البشرية واستشراء النزعة المادية.

تستعد المطربة الأردنية ديانا كرزون لبدء أول أدوارها ممثلة في مسلسل “مخلفات الزوابع الأخيرة” المأخوذ عن رواية تحمل الاسم ذاته للروائي جمال ناجي. ويبدأ المركز العربي للإنتاج الإعلامي الأردني تصوير المسلسل الذي يشمل ثلاثين حلقة خلال الأسبوع الأول من مايو/ أيار.

يرى الروائي الأردني جمال ناجي أن بعض المثقفين خلطوا الأوراق وضلوا الطريق لأنهم نسوا في غمرة اهتمامهم بالمقاومة حق الشعوب في الإصلاح، وقال إن المقاومة لا تزدهر في ظل أنظمة فاسدة محذرا من الحصار الأميركي الناعم للثورات العربية.

رواية القاص الأردني جمال ناجي عندما تشيخ الذئاب التي احتفل بصدروها أمس في الأردن تسرد التغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية. وتتمتع الرواية بحضور المتعة والتشويق وهي أقرب ما تكون لعالم السينما فمؤلفها يكتب ببساطة بعيدا عن التطريز والحياكة المستعجلة.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة