فريدا كاهلو.. أيقونة ضحايا الاستغلال التجاري

LONDON, ENGLAND - JULY 02: A painting by Frida Kahlo entitled 'Self-portrait' from 1938 in the Royal Academy of Arts on July 2, 2013 in London, England. The painting features in the exhibition 'Mexico: A Revolution in Art, 1910-1940' which examines artworks influenced by the period of revolution and turmoil in Mexico between 1910 and 1920. The exhibition, which showcases 120 paintings and photographs, open to the public on July 6, 2013 and runs until September 29, 2013. (Photo by Oli Scarff/Getty Images)
من أعمال الفنانة التشكيلية المكسيكية فريدا كاهلو التي اشتهرت بضفائرها السوداء وأثوابها المزركشة وحاجبيها الملتصقين (غيتي)
بعد 36 عاما على وفاتها بلغت شهرة الفنانة التشكيلية المكسيكية فريدا كاهلو آفاقا لم تبلغها خلال حياتها، فصورها مطبوعة على الأكواب والقمصان القطنية وسلاسل المفاتيح بل وحتى الملابس الداخلية.

لكن المهتمين بالفنون وأحفاد كاهلو يقولون إنه جرى اختزالها في مجموعة من الملامح المميزة التي غالبا ما تطغى على إنتاجها الفني، واشتهرت كاهلو بضفائرها السوداء وأثوابها المكسيكية المزركشة وحاجبيها الملتصقين.

واشتعل الجدل هذا الربيع حينما أطلقت شركة "ماتيل" لصناعة الألعاب دمية باربي تحمل ملامح كاهلو، وسط احتجاج عائلتها.

ويقول الباحثون إن الدمية وغيرها من السلع التجارية لا تمثل إرث كاهلو المعقد كأيقونة مدافعة عن حقوق النساء وامرأة معاقة حولت آلامها إلى فن.

وتعتبر المصورة الفوتوغرافية كريستينا كاهلو -وهي حفيدة شقيق الرسامة- أن "فريدا كاهلو ليست منتجا أو علامة تجارية.. فريدا كاهلو ليست دمية". وأضافت "بالنسبة لنا من المهم أن نحافظ على صورة فريدا كاهلو كفنانة مثلما كانت".

وينطلق هذا الشهر مشروع جديد يعيد التركيز على فن كاهلو، فقد خصص محرك البحث العملاق غوغل المملوك لشركة ألفابت بالتعاون مع عائلة كاهلو جزءا من تطبيقه للفنون والثقافة لحياة الفنانة وأعمالها.

وأبرمت غوغل علاقات شراكة مع 33 متحفا من أجل الحفظ الرقمي لأشهر لوحات كاهلو وعرض أعمال جديدة لم يشاهدها الجمهور من قبل.

كما يعرض التطبيق خطابات نادرة ومفكرات ورسوم تحضيرية (إسكتشات)، علاوة على جولة افتراضية في منزلها الأزرق الشهير.

ولعبت أسرة كاهلو دورا مهما عندما تعاونت الفنانة الأميركية أليكسا ميد والموسيقي المكسيكي إيلي جيرا في العمل الفني "ليفينغ آرت" لتكريم كاهلو تحت إشراف حفيدة شقيقها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

غلاف الترجمة العربية لكتاب "يوميات" للمكسيكية فريدا كاهول

لم ينافس الرسامة المكسيكية في أسطورتها فريدا كاهلو على أسطورتها سوى فرانز كافكا في الأدب، حيث تحولت صورة كل منهما إلى أيقونة للتحدي، مثّل الفن والألم طرفيها.

Published On 2/3/2014
مكسيكي يعد أطباق الإفطار بطريقة فنية

يحوّل الشاب المكسيكي ميشيل بالديني وجبات الإفطار التي يعدها للوحات فنية ثم يصورها، وبعد ذلك يشاركها مع متابعيه على موقع إنستغرام، ويقدم وجبته الصباحية لأصدقائه ومعارفه.

Published On 10/5/2018
المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة