الطرب الأفريقي بزنجبار.. غناء سواحيلي بأنغام عربية

ينتشر في زنجبار قالب فني خاص يسمى "موسيقى الطرب الأفريقية"، وهو قالب يشبه إلى حد كبير الموسيقى العربية، ويعود الفضل فيه لسلطان زنجبار برغش بن سعيد البوسعيدي الذي ترك منذ القرن التاسع عشر إرثا مسموعا لثقافة موسيقية ثرية.

ويعود التشابه الكبير بين نوعي الطرب الشرقي والزنجباري إلى نهاية القرن التاسع عشر، عندما أرسل السلطان برغش بن سعيد بن سلطان -ثالث السلاطين العُمانيين الذين حكموا جزيرة زنجبار- مجموعة من العاملين في بلاطه إلى مصر لتعلّم العزف على الآلات الشرقية، بدلا من إحضار عازفي مصر لإحياء المناسبات.

وظهرت في تلك الفترة ستّي بنت سعد، وهي أول مغنية معروفة في وقت كانت الموسيقى فيه حكرا على الرجال، وأقامت حفلات في بلاط السلطان، وغنت القوالب العربية باللغة السواحلية، وكانت هذه الخطوة بمثابة بداية تحوّل الطّرب.

هذا المزيج الموسيقي ما هو إلا وجه آخر لثقافة المجتمع الزنجباري التي تجمع بين الهوية الأفريقية وتاريخ العرب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقطن فئة قليلة من اللاجئين السوريين في تنزانيا، حيث نجح عدد منهم في الاستقرار، في حين لا يزال آخرون يناضلون من أجل لقمة العيش.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة