وفاة الروائي أحمد توفيق تتصدر التغريد العالمي

اقتباس من إحدى روايات توفيق
اقتباس من إحدى روايات توفيق
غيّب الموت الكاتب والروائي المصري والأديب أحمد خالد توفيق عن عمر ناهز 55 عاما إثر أزمة صحية مفاجئة فارق على إثرها الحياة مساء أمس الاثنين، حسب ما نقلته مواقع إعلامية مصرية.

ولد توفيق في العاشر من يونيو/جزيران 1962 في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، وهو طبيب وأديب، ويعرف بأنه أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب، والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، ويلقب بـ "العراب".

وله أعمال فنية وروائية كثيرة من أبرزها بحسب مواقع إلكترونية مصرية: "ما وراء الطبيعة، فانتازيا، سافاري" فضلا عن العديد من الروايات مثل "نادي القتال، يوتوبيا". وله بصمة في عالم القصص القصيرة مثل "قوس قزح، عقل بلا جسد، حظك اليوم، لست وحدك".

ودخل نبأ الوفاة عالَمَ الإعلام الاجتماعي بعدة وسوم #وداعا_أحمد_خالد_توفيق، #أحمد_خالد_توفيق_مات، و #أحمد_خالد_توفيق، حيث تصدر قائمة التغريد في مصر، ووصل إلى المرتبة السادسة على قائمة التغريد العالمي بما يزيد على 25 ألف مشاركة على مختلف المنصات.

وكان من أوائل من نشر خبر وفاته زميله أيمن الجندي الذي نعاه، وعبر عن صدمته وعدم قدرته على تصديق الخبر.

وكتب عمر سلامة "لقد كنت معلمي وملهمي ومصدر أهم نصائح أخذت بها وأول من قرأت له في حياتي وأبي الثاني، وعدتك كثيرا وجعلتك تنتظرني وخذلتك".


وأفقدت وفاته الكثير على حد وصفهم مصدرا من مصادر الإلهام التي كانوا ينهلون منها شغفهم الثقافي والعلمي بعد جذبهم للقراءة.

وجاءت أغلب المشاركات مليئة بعبارات الترحم عليه، وممهورة باقتباسات من كتاباته التي يعتبره البعض بمثابة "العبر".

المصدر : الجزيرة