كتارا تتحضر لجائزة شاعر الرسول بنسختها الثالثة

الجولة الأولى من تصفيات جائزة كتارا لشاعر الرسول الكريم العام الماضي (الجزيرة)
الجولة الأولى من تصفيات جائزة كتارا لشاعر الرسول الكريم العام الماضي (الجزيرة)

تنطلق الأربعاء بالحي الثقافي كتارا في العاصمة القطرية الدوحة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في دورتها الثالثة المنظمة تحت شعار "تجمل الشعر بخير البشر".

وبلغ عدد المشاركات في الدورة الحالية التي تستمر إلى 28 أبريل/نيسان الجاري 942 قصيدة، منها 853 قصيدة للشعر الفصيح، في حين وصل عدد القصائد المشاركة في فئة الشعر النبطي، المستحدثة في النسخة الثانية، إلى 89 قصيدة.

وقال المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا خالد بن إبراهيم السليطي إن المشاركات تنوعت من كافة الدول العربية وغير العربية، مسجلة تقدما ملحوظا، حيث جاءت بلاد الشام والعراق في الصدارة بـ 276 مشاركة، تليها مصر والسودان بـ 257 مشاركة، ثم دول المغرب العربي بـ 205 مشاركات، وبعدها دول الخليج العربي بـ 158 مشاركة، علاوة عن 46 مشاركة من دول غير عربية (بعدما كانت خمس مشاركات في النسخة السابقة)، في حين بلغت المشاركات النسائية 86 قصيدة عن الفئتين.

وتضم لجان تحكيم الجائزة في فئتي الشعر الفصيح والنبطي متخصصين وأكاديميين في اللغة العربية والشعر.

جوائز مميزة
وخصصت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا جوائز مميزة وضخمة للفائزين، توازي أهمية الحدث، حيث تصل قيمة الجوائز الإجمالية إلى أربعة ملايين و200 ألف ريال قطري، وذلك في فئتي "الشعر الفصيح" و"الشعر النبطي" بمعدل ثلاث جوائز لكل فئة، حيث يحصل صاحب المركز الأول على مليون ريال قطري، في حين ينال صاحب المركز الثاني جائزة بقيمة 700 ألف ريال قطري، أما صاحب المركز الثالث فسيكون من نصيبه مبلغ 400 ألف ريال قطري.

وتجدر الإشارة إلى أنه في الدورة الثانية للجائزة حل الشاعر السعودي عبد الله محمد عطا الله العنزي في المركز الأول في فئة الشعر الفصيح، أما في فئة الشعر النبطي ففاز بها الشاعر السعودي فايز سرحان الثبيتي.

وتهدف الجائزة إلى تعميق حب المصطفى في قلوب الأجيال المعاصرة، وتشجيع المواهب الشابة، وصقلها وتنميتها، والأخذ بيد الشباب ليترجموا نبوغهم إلى أشعار تخدم الإسلام.

كما تسعى لتأكيد أهمية الشعر في وحدة الأمة الإسلامية، وربط شبابها بحضارتها وتدعيم الهوية العربية، إضافة إلى تعزيز الجهود الرامية للمحافظة على التراث الأدبي واللغة العربية، وإحياء الأشعار الإسلامية القديمة والألوان الشعرية الحديثة، في مناخ يتسم بروح المنافسة والتفاعل.

المصدر : الجزيرة