متحف قطر الوطني.. هوية بصرية بحمولة تاريخية

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

متحف قطر الوطني.. هوية بصرية بحمولة تاريخية

تصميم الهوية البصرية لمتحف قطر الوطني يعكس هوية البلاد حيث تتداخل فيه ملامح الأصالة مع المعاصرة (الجزيرة)
تصميم الهوية البصرية لمتحف قطر الوطني يعكس هوية البلاد حيث تتداخل فيه ملامح الأصالة مع المعاصرة (الجزيرة)

كشفت متاحف قطر عن الهوية البصرية الجديدة لمتحف قطر الوطني عبر حملة مبتكرة مصممة خصيصًا لزيادة وعي سكان قطر بالمتحف ورسالته، وذلك تمهيدا لافتتاح ذلك الصرح الثقافي في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتتميز الهوية الجديدة ببراعة وجمال تصميمها المستوحى من ثلاثة أبواب في المتحف الوطني القديم، وتشير هذه الأبواب إلى ماضي دولة قطر وحاضرها ومستقبلها، لتجسّد بذلك الرسالة الرئيسية للمتحف والمعاني الرمزية التي يشير إليها.
     
وأبدعَ تصميم الهوية فريق من مبدعي متاحف قطر، بعد جهود مكثّفة استمرت على مدار الأشهر القليلة الماضية للخروج بفكرة مناسبة تعكس بدقة رسالة وقيمة متحف قطر الوطني بما يحتويه من مقتنيات وما يوفره من برامج لدولة قطر وشعبها. 

وتتميز الهوية الجديدة بلونها المميّز، وشكلها اللافت للنظر، وتصميمها المتقن، حيث تجتمع هذه العناصر معًا لتشكل رسالة بصرية بسيطة في ملامحها وقوية في مضمونها تشير إلى مكانة قطر في العالم.

وتزامنا مع الحملة الترويجية للهوية البصرية للمتحف، تُطلق متاحف قطر حملة أخرى مبتكرة للتعريف بالمتحف، وسيكون أبطالها أفرادا من المجتمع لهم حكايات وقصص وتجارب ملهمة مع المتحف الوطني، ويمثلون ثلاثة أجيال مختلفة ترمز إلى الماضي والحاضر والمستقبل.

وتعليقًا على تدشين الهوية الجديدة، قالت مديرة متحف قطر الوطني الشيخة آمنة بنت عبد العزيز آل ثاني إن المتحف يمثل درة تاج الثقافة القطرية، وإن تصميمه يعكس الهوية القطرية؛ إذ تتداخل فيه ملامح الأصالة والمعاصرة.

يبرز المتحف الوطني التزام متاحف قطر بتحقيق الأهداف الثقافية التي تنص عليها رؤية قطر الوطنية 2030، والمساهمة في تأسيس بنية تحتية قوية ومستدامة للقطاع الثقافي في قطر، والمساعدة في بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة. 

 يذكر أن متحف قطر الوطني من تصميم المعماريّ الفرنسي المرموق جان نوفيل، وتأخذ هذه التحفة المعمارية البديعة شكل الأقراص المتشابكة المستلهَمة من وردة الصحراء، والتي تستحضر نمط حياة الشعب القطري بين البحر والصحراء.

وتم بناء المتحف الجديد حول القصر القديم للشيخ عبد اللّه بن جاسم آل ثاني، أحد أشهر معالم الدوحة التراثية التي تشير إلى نمط الحياة القديم في قطر، وسيكون القصر القديم واحدًا من أهم صالات العرض في المتحف الجديد بفضل تميّز موقعه.

المصدر : الجزيرة