آخر الرجال في حلب.. أصداء الوجع السوري بالأوسكار

يضم حفل توزيع جوائز الأوسكار في نسخته التسعين بين مرشحيه فيلما يوثق مأساة الشعب السوري من خلال قصص رجال الدفاع المدني المتطوعين الذين باتوا يعرفون بالخوذ البيضاء، وذلك بعد فوز فيلم سوري آخر بالأوسكار العام الماضي.

والفيلم السوري المرشح لجائزة أفضل فيلم وثائقي هذا العام هو "آخر الرجال في حلب"، الذي يتناول معاناة المدنيين السوريين تحت القصف والحصار من خلال قصة متطوعَين يعملان مع الخوذ البيضاء.

ويأتي هذا الترشيح في وقت تغيب فيه القضية السورية عن تغطية الإعلام الأميركي المنشغل بقضاياه الداخلية، وبالتزامن مع حملة دامية يشنها النظام السوري بدعم من روسيا على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في تكرار لما جرى في حلب عام 2016.

والفيلم الذي أنتج بشكل كامل بالاعتماد على فريق عمل سوري من الإخراج إلى التصوير، رأى النور نتيجة تنسيق مخرجه فراس فياض مع قائد الخوذ البيضاء رائد صالح.

وكان الفيلم السوري "الخوذ البيضاء" -الذي يعالج نفس موضوع فيلم "آخر الرجال في حلب"- قد فاز بجائزة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (أوسكار) لأفضل فيلم وثائقي قصير في العام الماضي، وهو يقدم لمحة عن الحياة اليومية لرجال الإنقاذ المتطوعين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يشهد حفل توزيع جوائز الأوسكار في طبعته التسعين تنافسا كبيرا بين تسعة أفلام تسعى للظفر بجائزة أفضل فيلم، فما الفيلم الذي سيخطف الأوسكار هذه الليلة؟

شهدت مدرجات جامعة إدلب السورية عرض فيلم "آخر الرجال في حلب" الذي حاز على جوائز دولية عدة ومرشح أيضا لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة