تركي يؤسس متحفا للبقلاوة

أوغوز خان صايغيلي حصل على رخصة متحف لقسم فتحه ضمن خان "مللت" التاريخي بغازي عنتاب لصناعة البقلاوة (الأناضول)
أوغوز خان صايغيلي حصل على رخصة متحف لقسم فتحه ضمن خان "مللت" التاريخي بغازي عنتاب لصناعة البقلاوة (الأناضول)

أسس طبيب تركي في ولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد متحفا للبقلاوة، بعد أن استلهم فكرته من متحف للشوكولاتة أثناء زيارته ألمانيا قبل عدة أعوام.

تمكن طبيب العيون التركي أوغوز خان صايغيلي قبل شهرين من الحصول على رخصة متحف لقسم فتحه ضمن خان "مللت" (Millet Hanı) التاريخي بغازي عنتاب لصناعة البقلاوة.

وعلى أنغام الموسيقى المحلية، يتجول الزوار بين أجنحة المتحف لتعرّف مراحل صناعة البقلاوة.

ومن خلف زجاج شفاف يمكن متابعة مراحل صنع البقلاوة، من قبل طهاة يحضّر كل واحد منهم قسما من مراحل صناعة البقلاوة الشهية.

وفي حديث للأناضول قال صاحب المتحف "صايغيلي"، إنه تأثر كثيرا من متحف للشوكولاتة صادفه لدى زيارته لألمانيا قبل عدة أعوام.

وبيّن أنه قرر إثرها فتح متحف للبقلاوة بمدينة غازي عنتاب صاحبة المطبخ العريق في المأكولات وصناعة الحلويات.

 

وأوضح أنه قرر فتح المتحف في مكان تاريخي بعد دراسات معمّقة، لافتا إلى أن التحضيرات أخذت من وقته 3 أعوام.

وقال إنه بعد جهد كبير حصل قبل شهرين على مواصفة "متحف" على الجناح الذي فتحه داخل خان مللت التاريخي.

يشار إلى أن مطبخ غازي عنتاب بين المطابخ العالمية الخاضعة لرعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، فيما يتعلق بفن الطهي.

كما أنه ضمن 163 مدينة أعلنتها اليونسكو مدنا "مبدعة"، وهي المدينة التركية الوحيدة الحاصلة على هذا اللقب.

 

 

 

 

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

تعد الكنافة النابلسية من أشهر الحلويات في فلسطين، وتنسب إلى مدينة نابلس وإن لم تكن حكرا عليها، ووفقا للبعض فإنها تتربع على عرش الحلويات في المناسبات والأفراح وشهر رمضان المبارك.

أسس طبيب تركي في ولاية غازي عنتاب (جنوبي البلاد) متحفا للبقلاوة، بعد أن استلهم فكرته من متحف للشوكولاتة خلال زيارته لألمانيا قبل عدة أعوام.

لا تعترف ثقافة الحلويات العربية إلا بالبسبوسة لافتة وبالكنافة رمزا وبالبقلاوة أيقونة، والتي يجمعها استعمال محلول السكر الكثيف أو ما يعرف "بالقَطر"، ولكن هل نفعها أكبر من ضررها أم العكس؟

تعتبر حرب البقلاوة أحدث حلقة من مسلسل التوتر بين قبرص وتركيا. فقد أثارت ملصقات أوروبية تصور البقلاوة بأنها طبق الحلوى الوطني للقبارصة اليونانيين, غضب صناع البقلاوة الأتراك الذين أكدوا نسب البقلاوة التركي, وأعدوا لمظاهرة احتجاج, وخططوا لنقل حرب البقلاوة إلى أروقة الاتحاد الأوروبي.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة