فنان أردني يزاوج بين المقامات والخط العربي

تمكن الفنان التشكيلي أحمد القرعان من توثيق التوأمة التي تربط الموسيقى والخط العربي، وذلك من خلال تشابه الدلالات والمضامين بين أنواع الخط المختلفة ومقامات الموسيقى العربية.

وسجل الفنان هذه التوأمة لدى المكتبة الوطنية في الأردن، وكان سباقا في تأطير هذا التحليل بشكله العلمي بعيدا عن الارتجال، وهو يقوم الآن بالعزف على العود في يد بينما اليد الأخرى ترسم شكل المقام الذي تم عزفه.

وقال القرعان إن الفكرة واتته لأنه عازف وخطاط في الآن ذاته، فـ"إذا كتبت بخط الرقعة كأني أسمع مقام البيات، وإذا كتبت بالنسخ كأني أسمع الرست، وإذا كتبت الثلث كأني أسمع السيكا، وإذا كتبت الفارسي فكأني أسمع النهاوند".

وأنشأ الفنان الأردني جمعية أطلق عليها اسم "جمعية الخط العربي والمقام الموسيقي"، تجمع بين الخطاطين والموسيقيين في مكان واحد، وقال إن حلمه هو إنشاء مركز يعلم الموسيقى والخط معا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

استطاعت الفنانة السودانية نهال عمر بواسطة كاميرا هاتفها المحمول وبعض الإمكانات البسيطة أن تقدم أعمالا فنية مبتكرة تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والفن التشكيلي حيث تجمع اللوحات القديمة بأخرى جديدة.

ليس معتادا أن تسمع في بيئة تقليدية كمجتمع مدينة الفلوجة عن فنانة تشكيلية أو مسرحية أو شاعرة، لكن بضع فتيات قررن كسر الطوق ودخول عالم الفن التشكيلي، رغم الصعوبات والمعوقات.

اختُتمت مساء الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة فعاليات الدورة الثانية للملتقى العربي للفن التشكيلي الذي تنظمه الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا).

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة