باكستاني يعرض كنوزا من الكتب والآثار في بيته

في قرية فقيرة في باكستان، يحتفظ نور محمد نظامي بمكتبة في منزله تضم أكثر من 14 ألف كتاب وقطعا أثرية ونقدية. بعض الكتب، وخصوصا المصاحف، كتبت بخط اليد ويعود تاريخها إلى أكثر من أربعمئة عام.

غير أن كثيرا من مقتنيات المكتبة مهدد بالتلف بسبب بدائية الحفظ وعدم وجود وسائل عناية حديثة.

وجمع نظامي هذه الكتب من معظم المدن الباكستانية خلال نصف قرن، مضحيا براحته وثروته وجهده.

وتقع المكتبة في قرية فقيرة قرب مقاطعة هاريبور شمالي باكستان، وباتت معلما بارزا من معالمها، يقصدها الباحثون وطلبة العلم من مختلف الأماكن، ويعتبرها كثيرون مصدرا مهما للعلم والمعرفة.

ويبدي نظامي استعداده للتعاون مع أي جهة شريطة أن تبقى المكتبة التي جمعها مفتوحة للجمهور.

ويقول "لا أريد أن يكون مصيرها مصير مكتبة صديقي الدكتور منظور الحق الذي تبرع للحكومة بكتب قديمة وتم الاحتفاظ بها في أرشيف المتاحف التي لا يستطيع عامة الناس الوصول إليها. أريد أن تعرض مقتنياتي في مكان يخدم الجميع".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعد فن القوالي نمطا إنشاديا صوفيا بارزا بجنوب آسيا، وهو مزيج من تقاليد فنية فارسية وعربية وتركية وهندية، وأوصله الفنان الباكستاني نصرت فاتح علي خان للعالمية بإدخال أدوات موسيقية حديثة.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة