محمود درويش يرد على ترمب بعمل للثلاثي جبران

مقطع من العمل الفني يظهر فيه الفنان البريطاني روجر ووترز يقرأ جزءا من قصيدة محمود درويش (مواقع التواصل الاجتماعي)
مقطع من العمل الفني يظهر فيه الفنان البريطاني روجر ووترز يقرأ جزءا من قصيدة محمود درويش (مواقع التواصل الاجتماعي)
أصدرت فرقة "الثلاثي جبران" الفلسطينية، بالتعاون مع الفنان البريطاني روجر ووترز، عملا فنيا جديدا، ردا على اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب غضبا عربيا وإسلاميا وانتقادات دولية بإعلانه في السادس من ديسمبر/كانون الأول 2017 القدس عاصمة مزعومة لإسرائيل.

ويتخلل العزف الموسيقي للثلاثي جبران قراءة الفنان ووترز لمقطع من قصيدة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش "خطبة الهندي الأحمر، ما قبل الأخيرة، أمام الرجل الأبيض"، وحمل العمل عنوان "تعالي السيادة".

وتستمد القصيدة إلهامها من تجارب الأميركيين الأصليين، وتتحدث عن محو "الرجل الأبيض" لمجتمعاتهم.

ويعرف عن ووترز تأييده للقضية الفلسطينية ودعواته لمقاطعة إسرائيل فنيا وثقافيا، وهو عضو في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها (بي دي أس).

وتم تسجيل العمل في ستوديو فيربير بباريس، وفي أستوديوهات "أبي روود" في لندن.

و"الثلاثي جبران" فرقة عازفي عود فلسطينية مكونة من ثلاثة إخوة من مدينة الناصرة، وهم أبناء عازف العود الشهير حاتم جبران.

وارتبط "الثلاثي جبران" بالشاعر الراحل محمود درويش، حيث عملوا إلى جانبه وعزفوا على أشعاره طوال 13 عاما.

وكتب الراحل درويش قصيدة ملحمية على لسان الهنود الحمر، وبيّن فيها أوجه التقارب الضمني بين قضية الهنود الحمر الذين تعرضوا للإبادة، وبين الفلسطينيين الذين يتعرضون للإبادة على يد الإسرائيليين وحلفائهم.

ومما ورد في قصيدة درويش:

أَسْماؤُنا شَجَرٌ مِنْ كَلامِ الإِلهِ،

وَطَيْرٌ تُحَلِّقُ أعَلْى مِن الْبُنْدُقِيَّةِ

لا تَقْطَعوا شَجَرَ الاسم يا أَيُّها الْقادمونَ

مِنَ الْبَحْرِ حَرْبَاً

وَلا تَنْفُثوا خَيْلَكُمْ لَهَباً في السُّهول

لَكُمْ رَبُّكُمْ ولَنَا رَبُّنا،  

وَلَكُمْ دينُكُمْ وَلَنَا دينُنا

فلا تَدْفِنوا الله في كُتُبٍ وَعَدَتْكُمْ بأَرْضٍ على أَرْضنا

كَما تدّعون

وَلا تَجْعَلوا رَبَّكُمْ حاجِبِاً في بلاطِ المَلِكْ

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

سعت فنانات فلسطينيات بمعرض "مجرد توضيح" لفن الأركت المنعقد بالمعهد الثقافي الفرنسي بغزة إلى تطويع الخشب لرواية قصة صمود المرأة الفلسطينية وتطلعها الدائم للحرية والانتصار.

شهد معهد العالم العربي في باريس افتتاح معرض "متحف من أجل في فلسطين" الذي يشكل اللبنة الأولى لتأسيس متحف فلسطين الوطني باعتباره حلما راود الفنانين الفلسطينيين منذ عشرات السنين.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة