المهنية والأيديولوجيا.. البقالي يبحث حالة الصحافة المغربية

صدر للإعلامي المغربي (مراسل الجزيرة في باريس) محمد البقالي كتاب بعنوان "سؤال المهنية والأيديولوجيا في الصحافة.. الحالة المغربية أنموذجًا" وهو دراسة سوسيولوجية عن هوية الصحافيين المغاربة والسياق التنظيمي والمؤسسي لعملهم والقيم التي يدافعون عنها على مهنيا وذاتيا في ظل المتغيرات السوسيولوجية.

وصدر هذا الكتاب عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (الدوحة) وهو في الأصل دراسة أكاديمية لنيل درجة الدكتوراه في علم الاجتماع، وفيه يعتمد المؤلف أربع مقاربات سوسيولوجية: الهوية والمقاربة المؤسساتية ومقاربة القيم المهنية ومقاربة القيم الشخصية.

ويمتاز هذا الكتاب بأهمية موضوعه، لما لوسائل الإعلام من ارتباط وثيق بحياة الفرد، وأثرها البين في تحولات المجتمع، ولا سيما أن الدراسات عن هذا الموضوع قليلة نسبيًا لارتباطها الوثيق بالفجوة الكبيرة بين سرعة التطور التكنولوجي الإعلامي والبحث العلمي.

ومن شأن هذا المؤلف أن يساهم في فهم جزء من المعادلة التي تحكم آليات انتقاء الرسائل الإعلامية، ومعرفة العناصر المؤثرة فيها، بعيدًا عن الأحكام المتسرعة والصور النمطية التي رسمت للصحافيين، سواء منها التي تقدمهم في صورة "أبطال الحقيقة" أم تلك التي ترسم لهم ملامح "تجار الكلمة".

وإضافة لضوابط البحث الأكاديمي التي استمر لعدة سنوات، يستند المؤلف إلى تجربة مهنية ثرية بدأت من المغرب بعد تخرجه من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط حيث عمل في عدة منابر مغربية وعربية قبل أن يلتحق بشبكة الجزيرة الإعلامية عام 2005 وهو حاليا مراسل لها في باريس.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

على مدى أكثر من 150 عاما والصحافة اللبنانية متميزة منذ العهد العثماني، لكنها حاليا تواجه انتكاسة مع تخبط عدد من المؤسسات الصحفية بسبب أزمة مالية، والمنافسة الشرسة مع التكنولوجيا الحديثة.

نعت الساحة الثقافية في مصر الكاتب الصحفي أنيس منصور، الذي شكل موهبة أدبية وصحفية، وفرض نفسه طوال مسيرته الإبداعية كواحد من جيل الرواد في الصحافة المصرية، وامتدت إسهاماته ونتاجاته المتنوعة في الصحافة والفكر والأدب لعقود.

هناك صحف فتحت أبوابها لأدباء مبدعين ليس لنشر إنتاجهم فحسب تحت مظلة الصحافة الأدبية؛ بل ليدخلوا إدارات التحرير ويتولوا مناصب قيادية فيها، فكان ذلك نفيا للتناقض بين الصحافة والأدب.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة