كتاب "أزمة الخليج".. كيف قرأ الباحثون حصار قطر؟

كتاب "أزمة الخليج".. كيف قرأ الباحثون حصار قطر؟

جانب من الجلسة المخصصة لعرض كتاب "أزمة الخليج" ضمن فعاليات منتدى الدوحة (الجزيرة)
جانب من الجلسة المخصصة لعرض كتاب "أزمة الخليج" ضمن فعاليات منتدى الدوحة (الجزيرة)

مصطفى فرحات-الدوحة

أصدرت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر كتاب "أزمة الخليج.. رؤية من قطر"، حيث سلط 15 باحثا الضوء على الحصار المفروض على قطر منذ يونيو/حزيران 2017 ومدى تأثرها به، وماذا فعلت على مختلف الأصعدة لتجاوزه.

وفي جلسة نقاشية عن الكتاب بمنتدى الدوحة في طبعته الـ18 اليوم الأحد عرض جيرد نورمان أستاذ العلاقات الدولية والدراسات الخليجية بجامعة جورج تاون في قطر أبرز الأفكار التي تناولها الكتاب.

وتناول الباحثون المتخصصون في مجالات عدة بالقسم الأول من الدراسة الآثار الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للحصار، ومن ضمنها الأمن الغذائي، حيث قدم الباحث طارق الأنصاري من جامعة حمد بن خليفة دراسة عن مساعي الدوحة لتحقيق الأمن الغذائي عقب تعرضها للحصار، وكيف طورت منظومة تتجاوز الدول المحاصرة لتحقيق الاكتفاء الغذائي.

وفي بحث آخر، تناولت سهيرة صديقي من جامعة جورج تاون بقطر المسوغات الدينية التي استخدمها مؤيدو الحصار ومعارضوه في الأزمة الخليجية، في حين بحثت جوسلين ساغي ميتشل من جامعة نورثويسترن في قطر فرص القوانين المحلية لمواجهة الحصار، وكيف نجحت قطر في تحويل المحنة إلى منحة.

وفي القسم الثاني تناول الباحثون ما يتعلق بالأزمة الخليجية والشؤون الدولية، مثل "الأزمة بعيون محللي الشؤون الخارجية" لروري ميلر من جامعة جورج تاون في قطر والمشرف على الكتاب، وكذلك "الأمن الإلكتروني في قطر والأزمة الخليجية" لجوزيف بطرس من جامعة تكساس في قطر.

وفي القسم الثالث سلط الباحثون الضوء على حضور الأزمة الخليجية في الإعلام، ومن ذلك بحث عن "تويتر كأداة تستخدم في الشؤون الخارجية"، وركز الباحث بانو أكدينيزلي من جامعة نورثويسترن بقطر على قطر ومجلس التعاون الخليجي.

وسلطت الباحثة كريستينا باشيم -من الجامعة نفسها- الضوء على موضوع "كيف عالج الإعلام الدولي موضوع الحصار على قطر؟".

وضم منتدى الدوحة -الذي يختتم مساء اليوم الأحد- شخصيات سياسية وقادة الفكر والوكالات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، لتفعيل الحوار بشأن صناعة سياسات واعية وفعالة تقود إلى مستقبل مشترك.

وناقش المنتدى على مدار يومين أربعة محاور أساسية، هي "الأمن"، و"السلام والوساطة"، و"التنمية الاقتصادية"، و"اتجاهات وتحولات".

المصدر : الجزيرة