قبل 40 ألف عام .. الرسم في الكهوف ظهر بآسيا قبل أوروبا

رسم على جدران كهف في منطقة جبلية شمال إندونيسيا يعود إلى نحو أربعين ألف عام  (الصحافة البريطانية)
رسم على جدران كهف في منطقة جبلية شمال إندونيسيا يعود إلى نحو أربعين ألف عام (الصحافة البريطانية)

خلافا للاعتقاد السائد بأن فنّ الرسم على جدران الكهوف ظهر في أوروبا، ينبئ اكتشاف جديد بالحاجة لإعادة كتاب تاريخ الفن، ويتمثل هذا الاكتشاف في جداريات عثر عليها بأدغال إحدى الغابات شمال إندونيسيا.

فقد جاء في مقال بصحيفة التايمز البريطانية أنه تم اكتشاف رسوم تحاكي مشاهد من حياة الكائنات الحية على جدران كهف في غابة بجزيرة بورنيو في شمال إندونيسيا، يعود تاريخها إلى حوالي أربعين ألف عام.

وتشير تحليلات كيميائية إلى أن تلك الرسوم -وبعضها يصور بقرة- تعود لما قبل نحو أربعين ألف عام أو أقدم من ذلك، وهو ما يجعلها أقدم تمثيل فني في التاريخ للكائنات الحية.

ويعزز ذلك الاكتشاف الدلائل بأن تدفق الإبداع الإنساني انطلق في نقطتين متقابلتين من عالم ما قبل التاريخ، إذ يعتقد أن أقدم رسم بالكهوف في أوروبا يوجد جنوب فرنسا، ويصور مجموعة من الحيوانات، ويعود لحوالي 37 ألف عام.

ويقول بيني سبيكين من جامعة يورك إن الاكتشافات الجديدة في جنوب شرق آسيا لعبت دورا مهما بشأن أصول الفن، وهو ما يعني أنها أقدم من التصور الذي كان سائدا حول الموضوع.

ومنذ تسعينيات القرن الماضي، تم اكتشاف كهوف في مناطق جبلية نائية في شمال إندونيسيا، وفيها آلاف الرسوم والأشكال التي تعود لحقبة ما قبل التاريخ.

وإلى عهد قريب، كان الاعتقاد سائدا في أوساط المهتمين بتاريخ الفن، بأن الفن يرتبط بالمزارعين في العصر الحجري الحديث أو القديم، وأن ما أنجز من رسوم في تلك الحقبة لا يفوق تاريخه حوالي خمسة آلاف عام.

المصدر : الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

يقول منتجو فيلم وثائقي سيبث على الهواء مباشرة للمرة الأولى في مؤتمر صحفي يعقد في نيويورك يوم الاثنين المقبل إن قبرا عثر عليه داخل كهف بالقدس قبل 36 عاما هو قبر السيد المسيح, واكتشف الكهف القديم عام 1980في حي تالبيوت بالقدس.

أفاد باحثون أركيولوجيون مكسيكيون مؤخرا بأنهم اكتشفوا متاهة مكونة من 14 كهفا بعضها تحت الماء تعود لحضارة شعب المايا وكانت مليئة بمعابد صخرية وأهرامات وتماثيل كهنة وخزف وبقايا بشرية، وذلك في شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك، وفقا لـ”ناشيونال جيوغرافيك”.

متحف من نوع خاص يقع في أقبية تعود للعهد العثماني قبل أربعمئة عام، ويضم مقتنيات تراثية لبنانية، ويتربع الكهف في قلب قرية “الجاهلية” اللبنانية، في محاولة للحفاظ على التراث القروي.

المزيد من رسم
الأكثر قراءة