لا نوبل للأدب بسبب فضيحة وعضوان جديدان بالأكاديمية المانحة

القاضي إريك رنسون والروائية الشاعرة الإيرانية المولد جيلا مساعد هما العضوان الجديدان بالأكاديمية السويدية (رويترز)
القاضي إريك رنسون والروائية الشاعرة الإيرانية المولد جيلا مساعد هما العضوان الجديدان بالأكاديمية السويدية (رويترز)

اختارت الأكاديمية السويدية عضوين جديدين اليوم الجمعة في إطار جهود إعادة هيكلة المؤسسة التي هزتها فضيحة، ولضمان قدرتها على العودة لعملها في اختيار الفائز بجائزة نوبل في الأدب.

ولأول مرة منذ عقود لا تشمل جوائز نوبل هذا العام جائزة الأدب، بعد فضيحة اغتصاب أدت لاستقالة عدد من الأعضاء أو انسحابهم من العمل في الأكاديمية، مما جعلها غير قادرة على اختيار فائز بالجائزة.

وقالت الأكاديمية في بيان إنها اختارت إريك رنسون وهو قاض بالمحكمة العليا السويدية، والروائية الشاعرة الإيرانية المولد جيلا مساعد، عضوين جديدين.

وكانت هناك مطالبات باستقالة عضو الأكاديمية كاثرين فروستنسون التي اتهم زوجها في فضيحة الاغتصاب، لكن البيان لم يتطرق لهذا الأمر. وأصدرت محكمة سويدية يوم الاثنين حكما بالسجن عامين على زوجها جان كلود أرنو بتهمة الاغتصاب، ولكنه نفى جميع الاتهامات الموجهة له وطعن في الحكم.

وقال رئيس مؤسسة نوبل لرويترز الأسبوع الماضي إن المؤسسة قد تحرم الأكاديمية من منح جائزة الأدب، ما لم تجر المزيد من التغييرات في أعقاب الفضيحة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم عن تأجيل منح جائزة نوبل للأدب هذا العام إلى 2019، وذلك في أعقاب اتهامات بسوء سلوك جنسي أدت إلى تنحي عدد من أعضاء مجلس الأكاديمية.

تعيش السويد على وقع فضيحة سوء سلوك جنسي هزت الهيئة المانحة لجائزة نوبل للأدب، وتشهد المحاكمة اليوم الاثنين المرافعات الختامية قبل النطق بالحكم ضد زوج العضو بالأكاديمية الشاعرة كاتارينا فروستينسون.

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة