أبواب تونس القديمة.. حضارة وتراث عريقان

تتميز تونس العتيقة بكثرة أبوابها، وهي تشكل تراثا وتاريخا يهم الدارسين والسائحين.

ورغم اندثار عدد كبير من المعالم التاريخية بحكم التطور العمراني الذي شهدته العاصمة تونس، لا تزال الأبواب الخمسة المتبقية (من أصل 24) فيها تحظى بحضور كبير في الذاكرة الشعبية والرسمية للتونسيين عموما، وخصوصا سكان العاصمة.

ويقول أستاذ التاريخ الإسلامي في الجامعة التونسية مراد اليعقوبي إن الأبواب عنصر أساسي في دراسة تاريخ المدينة.

وأضاف أن الأبواب بصورة خاصة تدل على تاريخ المدينة وتطورها، لأنها ليست ثابتة، فبعضها يستمر وبعضها يختفي. ويعود بعض الأبواب إلى القرن الميلادي الثاني عشر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

افتح وزير الثقافة التونسي في متحف قرطاج بضواحي العاصمة معرض “كنوز الصين” التراثي الضخم الذي يقام لأول مرة في بلد عربي وأفريقي، ويضم عشرات القطع الأثرية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

فككت السلطات التونسية شبكة دولية متخصصة في تهريب الآثار، وضبطت مجموعات مهمة من القطع الأثرية النادرة. وتضم الشبكة، بحسب مصدر قضائي، 21 شخصا بينهم تونسيون وأجانب لم تحدد جنسياتهم.

عثر فريق من الخبراء والعلماء على آثار رومانية غمرتها أمواج تسونامي في منطقة نابل شمالي تونس تمتد على مسافة عشرين هكتارا تحت الماء، ويعتقد أنها تعود للقرن الرابع الميلادي.

لا تزال مدينة الجم التونسية وفية لإرثها الروماني المتمثل أساسا بقصرها المصنف ضمن أجمل الرموز المعمارية عالميا، وفي فن الفسيفساء التي تخلّد معالم آثار واحدة من أهم الحضارات.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة