"إن شاء الله".. تحقيق عن "الأسلمة" بضاحية باريسية

صدر في فرنسا مؤخرا كتاب بعنوان "إن شاء الله.. الأسلمة بوجه مكشوف"، وهو عبارة عن عمل صحفي استقصائي لرصد مظاهر الإسلام في ضاحية سين-سان-دوني التي تقع شمال باريس وتقطنها نسبة عالية من المهاجرين المنحدرين من بلدان شمال أفريقيا.

وقد أصبحت تلك الضاحية التي يفوق عدد سكانها مئة ألف نسمة في صلب الاهتمام الإعلامي المحلي والدولي على خلفية الهجمات التي تعرضت لها يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 وخلفت مقتل نحو 132 شخصا وجرح نحو 350.

ففي أعقاب تلك الهجمات كانت سين-سان-دوني مسرحا لعملية مداهمة القوات الأمنية شقة تحصنت بها مجموعة من المسلحين المشتبه في ضلوعهم في هجمات باريس، قتل على إثرها مهاجمان، في حين اعتقل سبعة آخرون.

وأجرى الاستقصاء عن مظاهر الإسلام في ضاحية سين-سان-دوني خمسة صحفيين شباب من معهد تكوين الصحفيين تحت إشراف صحفيين استقصائيين من جريدة لوموند، هما جيرار دافي وفابريس لوم، وكان التحقيق منصبا على السؤال التالي: هل أسلمة سين-سان-دوني حقيقة أم أخبار زائفة؟

واستمر التحقيق ثمانية أشهر، وصدرت نتائجه في شكل كتاب عن دار النشر فايار يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ويوجد الكتاب حاليا على رأس مبيعات موقع أمازون في صنف "سياسة فرنسية"، والكتاب هو الجزء الأول من سلسلة خاصة لإعادة الاعتبار إلى الصحافة الاستقصائية.

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

أصبح الأديب اليمني الأصل علي أحمد باكثير زادا لا ينضب للباحثين، في ما يمكن وصفه برد الاعتبار لهذا الأديب الكبير الذي أغنى بإبداعه دوحة الأدب العربي في القرن العشرين.

22/4/2015
المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة