دار الساقي تحيي ميلاد نجيب محفوظ بنشر "همس النجوم"

نجيب محفوظ هو العربي الوحيد الحائز على جائزة نوبل في الأدب وكان ذلك عام 1988 (الجزيرة)
نجيب محفوظ هو العربي الوحيد الحائز على جائزة نوبل في الأدب وكان ذلك عام 1988 (الجزيرة)

تُصدر دار الساقي اللبنانية مجموعة قصصية للأديب العربي الكبير نجيب محفوظ، بعنوان "همس النجوم"، تضمّ 18 قصة تُنشر للمرة الأولى في كتاب، وذلك في ذكرى ميلاده في 11 ديسمبر/كانون الأول 2018.

ووقّعت دار الساقي عقداً مع ورثة الأديب الراحل لنشر المجموعة القصصية التي تضم نصوصا سردية كتبها الراحل في تسعينيات القرن الماضي ولم تنشر حتى اليوم في كتاب.

وولد نجيب محفوظ في 11 ديسمبر/كانون الأول 1911، وتوفي في الثلاثين من أغسطس/آب 2006، وهو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، وترجم كثير من أعماله التي تعد بالمئات إلى معظم اللغات الأجنبية.

وفي خطوة تكريمية أخرى، وافق المجلس الأعلى للثقافة بمصر (رسمي) قبل أشهر قليلة على اقتراح تقدمت به وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم بتحويل جائزة نجيب محفوظ (محلية) إلى جائزة عالمية في الإبداع.

وبناء على ذلك، ستجري زيادة قيمة الجائزة المالية، وتوسيع نطاق الترشح، والاعتماد على لجان تحكيم من داخل مصر وخارجها.

وكان المجلس الأعلى للثقافة يمنح جائزة سنوية باسم محفوظ حتى عام 1999 ثم توقفت، وفي أغسطس/آب 2017 عادت الجائزة بعد توقف 18 عاما، ورفع المجلس قيمتها المالية من 25 ألف جنيه (نحو 1400 دولار) إلى أربعين ألف جنيه (نحو 2300 دولار) آنذاك.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ألقت أم كلثوم بنت الأديب الراحل نجيب محفوظ حجرا في المياه الراكدة، بكشفها لأول مرة أن أباها تسلم من الدولة المصرية قلادة “مغشوشة” ما أثار لغطا واسعا ومتواصلا.

نظمت وزارة الثقافة المصرية ندوة بعنوان “ذكريات مع نجيب محفوظ”، شارك فيها الروائيان جمال الغيطاني ويوسف القعيد، وهما من الشخصيات القريبة من الأديب الكبير، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السادسة لوفاة عميد الرواية العربية.

يجد القارئ كتاب “نجيب محفوظ.. ضمير الرواية العربية” تنوعا وتعددا في طرائق التحليل والنقد، لكن العامل المشترك بين مختلف القراءات هو الرضا التام على ثراء تراث محفوظ الأدبي والمعرفي.

ارتبط الإشعاع العالمي للإبداع العربي في العقود الخمسة الأخيرة برموز أدبية انطلقت من بيئات ثقافية وسياسية متنوعة على رأسها الروائي المصري نجيب محفوظ الذي فاز بجائزة نوبل للآداب عام 1988.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة