أبو شنب وساكس لإسرائيل: لن يتم إسكاتنا

نادية أبو شنب (يمين) وجاستين ساكس
نادية أبو شنب (يمين) وجاستين ساكس

كتبت الناشطتان نادية أبو شنب وجاستين ساكس في الغارديان مقالا قالتا فيه "قد تم تغريمنا بسبب مطالبة المغنية لورد بمقاطعة إسرائيل، ولكن لن يتم إسكاتنا".

وكانت نادية أبو شنب الناشطة والمعلمة والنقابية من أصل فلسطيني وجاستين ساكس الطالبة والناشطة والكاتبة من أصل يهودي قد طالبتا المغنية وكاتبة الأغاني النيوزيلندية لورد بإلغاء عرضها في تل أبيب، فاستجابت لهما.

وكتبت الناشطتان "أمرتنا محكمة إسرائيلية هذا الشهر بدفع مبلغ 18000 دولار نيوزيلندي (9000 جنيه إسترليني) تعويضا عن الأضرار التي لحقت بثلاثة مراهقين إسرائيليين. وادعى المراهقون أنهم عانوا من ضرر لاسمهم الطيب كإسرائيليين ويهود".

وكان فعل هؤلاء المراهقين ممكنا بسبب قانون إسرائيلي لعام 2011 يسمح برفع دعاوى مدنية ضد أي شخص يشجع مقاطعة البلاد.

وقالت الناشطتان "هذه ليست مهزلة، قد يبدو الأمر مضحكا، لكن الآثار السياسية خطيرة للغاية، الدعوى مثال حي وممتد لقمع إسرائيل للأصوات المعارضة".

وأضافتا أنه منذ تأسيس حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في عام 2005 -التي تعزز العمل ضد إسرائيل إلى أن تفي "بالتزاماتها بموجب القانون الدولي"- استخدمت إسرائيل مجموعة من الإستراتيجيات لعرقلة وتقويض الحملة العالمية، مثل رفع الدعاوى القانونية.

كما ناقش الوزراء الإسرائيليون مؤخرا مشروع قانون يطالب بالسجن لمدة سبع سنوات لأي شخص يدافع عن المقاطعة.

وقالتا إن الإجراءات الإسرائيلية مخيفة تهدف إلى "تخويفنا للخضوع والسكوت.. ولكنها لن تنجح في التعامل معنا".

وأضافتا أن إلغاء لورد لحفلتها هو شهادة على ذكائها وتواضعها عندما تطلع على حقائق العدوان الإسرائيلي.

وقالتا إنه "استجابة لأمر المحكمة تلقينا العديد من العروض من المساعدة المالية، أردنا توجيه روح الكرم إلى العمل الأساسي للمنظمات في غزة، أنشأنا صفحة تمويل جماعي لجمع الأموال للمجموعات التي تقوم بعمل صحي في غزة، وفي غضون أسبوع جمعت الصفحة ما يقرب من 40 ألف دولار نيوزيلندي من المجتمع العالمي.. يبحث الناس عن طرق للعب دور في النضال من أجل العدالة في فلسطين".

وختمتا بالقول "إن السعي وراء الكرامة الفلسطينية يتطلب اهتمامنا الكامل، هناك الكثير مما يتعين القيام به".

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

ابتكرت مسيرة التحرر الفلسطينية صورا مختلفة من المقاطعة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، تتجلى آخرها بحركة “BDS”، إلا أن الاحتلال يوظف إمكانياته القمعية وعلاقاته الدولية لمكافحة هذا النضال والحد من فاعليته.

21/9/2018
المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة