طيف خاشقجي يربك حلم السعودية بالانضمام للفرنكفونية

يتوقع أن يكون انضمام غامبيا وإيرلندا وولاية لويزيانا الأميركية ومالطا إلى المنظمة الدولية للفرنكفونية بصفة عضو مراقب مجرد إجراء شكلي خلال قمة تلتئم الخميس والجمعة في أرمينيا، لكن الأمر لن يكون بتلك السلاسة للسعودية التي لا يزال طلبها عالقا منذ عام 2016.

ورغم أن الرياض تحظى بدعم عدد من الدول الأفريقية مثل المغرب والسنغال، فإن ترشيحها يزعج أطرافا كثيرة بالمنظمة لأن "السعودية تبدو على تناقض مع قيم المنظمة الدولية للفرنكفونية حول حقوق الإنسان وحقوق المرأة والديمقراطية" كما كتبت مجلة جون أفريك التي تصدر في فرنسا.

ومما يزيد من تعقيد الترشيح السعودي علاقتها المتوترة حاليا مع كندا العضو الوازن في تلك المنظمة الدولية باعتبارها ثاني ممول لها بعد فرنسا، كما أن المديرة الحالية للمنظمة تحمل الجنسية الكندية.

يُشار إلى أن السعودية طردت سفير كندا لديها وقطعت العلاقات الاقتصادية، على خلفية مطالبة وزيرة الخارجية الكندية للسلطات السعودية بالإفراج عن ناشطين حقوقيين.

وحسب المجلة الفرنسية فإن قضية اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي قبل أيام بعد أن دخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول في تركيا لإتمام بعض الإجراءات الإدارية، من شأنها أن تربك مسعى الرياض للانضمام لتلك المنظمة الدولية والاستفادة منها كمنصة للتأثير على الساحة العالمية.

وكانت السعودية قدمت الترشيح للمنظمة بقمتها عام 2016 في مدغشقر لكنه لم يحظ بالقبول لأنه "غير مكتمل" وتم تأجيل النظر فيه. وفي أعقاب ذلك أرسلت المنظمة بعثة مراقبة إلى السعودية التي أنجزت تقريرا ورفعته لقادة الدول الأعضاء بالمنظمة.

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

اتفقت لبنان والمنظمة الفرنكفونية على إقامة المكتب الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكفونية ومقره بيروت, وسيتمتع المكتب بالمزايا الدولية باعتباره وكالة متخصصة تابعة لمنظمة دولية. ووقع الاتفاقية وزير الخارجية اللبناني جان عبيد والأمين العام للمنظمة الرئيس السنغالي السابق عبده ضيوف.

منذ ظهور اللغة الفرنسية بلبنان خلال القرن الثامن عشر وانتشار مدارس الإرساليات الأجنبية, برزت نخبة من المثقفين اللبنانيين ارتبطت بالثقافة الفرنكفونية، وكتبت إنتاجات مهمة بالفرنسية، ويرى البعض أن الكتابة بلغة أخرى مرده الشعور بالدونيّة، في حين يعتبره آخرون انفتاحا طبيعيا.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة