إنشاء أول دار نشر عربية بلغة برايل بالكويت

أنشأت جمعية المكفوفين في الكويت أول دار نشر بلغة برايل (لغة الكتابة والقراءة الخاصة بالمكفوفين) في الوطن العربي في إطار سعيها لتذليل الصعاب التي تواجه هذه الفئة من الناس التي تحتفل باليوم العالمي للغة برايل الذي يوافق الرابع من يناير/كانون الثاني من كل عام.

تسهم جمعية المكفوفين الكويتية التي أنشئت قبل أكثر من أربعة عقود، في إثراء منتسبيها معرفيا من خلال مكتبة بلغة برايل، إذ تطبع الجمعية الكثير من الكتب وتصدرها إلى المكتبات مثل الكتب الدينية والثقافية والتاريخية والاجتماعية.

ولم تكتف الجمعية بذلك، بل أنشئت مطبعة لتصبح أول دار نشر بلغة برايل في الوطن العربي، يتنوع إنتاجها من الكتب والمجلات التي تغطي مختلف مجالات الثقافة والمعرفة.

ويقول المدقق والمصحح بمطبعة جمعية المكفوفين الكويتية غانم عودة إن الكفيف العربي مظلوم في الإنتاج الثقافي، فإذا كان الوطن العربي نصيبه من الثقافة ومن الكتاب قليلا جدا حسب الإحصاءات الصادرة عالميا، فنصيب الكفيف العربي أقل بكثير.

وفي هذه المطبعة تمت طباعة القرآن الكريم والدستور الكويتي وعشرات المعاجم وأمهات الكتب، لتيسر على المكفوفين داخل الكويت وخارجها القراءة والاطلاع.

وإلى جانب ما توفره المطبعة من محتوى ثقافي متنوع للمكفوفين، فإن لها إنجازا آخر لا يقل أهمية، فقد طوّع مهندسو معهد الأبحاث العلمية في الكويت لغة برايل باللغة العربية في حواسيب المطبعة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

خرجت للدنيا كفيفة البصر، وعاشت بأسرة مثّلت عينيها التي تعيش بهما تفاصيل حياتها، ولم تشعر يوما أنها غير الآخرين إلا بعد أن قررت أن تكون محامية، فكان التحدي الكبير.

نظام للكتابة والقراءة خاص بالمكفوفين وضعاف البصر، يقوم على تجسيد الحروف على ورق خاص بنقاط ناتئة أو مقعرة يُمكن تحسسها باللمس، ويُعبر عن كل حرف بتشكيلة من النقاط البارزة.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة