"نار وغضب" يشق طريقه إلى السينما

يتوقع أن يصبح مايكل وولف المنتج المنفذ لهذا المشروع الدرامي (الأوروبية)
يتوقع أن يصبح مايكل وولف المنتج المنفذ لهذا المشروع الدرامي (الأوروبية)
أفادت تقارير إعلامية أن كتاب مايكل وولف "نار وغضب" قد يتحول إلى عمل درامي ويعرض في التلفزيون أو السينما، وهو ما من شأنه استقطاب اهتمام جماهيري كبير وسط العاصفة التي خلفها الكتاب حول الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن شركة "إنديفور كونتنت" حصلت على حقوق الكتاب وهي تخطط لإنتاج تلفزيوني أو سينمائي، ولكن دون ذكر أي شبكة تلفزيون أو أستوديو أفلام يرغب في المشاركة في هذا العمل.

وسبق أن رغبت الشبكة التلفزيونية الأميركية "أتش بي أو" في إنتاج عرض تلفزيوني حول الأيام الأخيرة لحملة ترمب في العام 2016، استنادا إلى كتاب لمارك هالبرين وجون هيلمان، لكن ألغي المشروع بعد اتهام هيلمان بسوء السلوك الجنسي.

ويتوقع أن يصبح وولف المنتج المنفذ للمشروع، وقد يلتحق به المدير التنفيذي للتلفزيون البريطاني مايكل جاكسون.

وتضمن الكتاب شهادات عدة يسرد فيها الكاتب الخلل في عمل الرئاسة الأميركية وتصرفات الرئيس الذي لا يحب القراءة مطلقا وينعزل داخل غرفته ابتداء من الساعة السادسة مساء، ويتسمر أمام ثلاثة أجهزة تلفزيونية.

وقد نفدت النسخة المطبوعة من الكتاب بعد ساعات من صدوره، بينما قفزت مبيعات النسخة الإلكترونية إلى أرقام كبيرة. واعتمد وولف لتحرير الكتاب على أكثر من مئتي حوار مع الرئيس ترمب نفسه، وأقرب المقربين منه.

المصدر : الجزيرة + نيويورك تايمز

حول هذه القصة

ناقشت حلقة “من واشنطن” مضاعفات الزلزال السياسي والإعلامي الذي خلفه كتاب “نار وغضب” عن خبايا وظروف عمل البيت الأبيض في عهد ترمب، قبل تصريحاته المثيرة للجدل حول هايتي والقارة الأفريقية.

تناولت صحيفة واشنطن بوست تداعيات كتاب “نار وغضب” لمؤلفه مايكل وولف والجدل الذي أثاره فيما يتعلق بالرئيس دونالد ترمب، وقالت إن وولف أدى خدمة جليلة لترمب الذي خرج فائزا.

11/1/2018
المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة