العثور على آثار رومانية في تونس

عثر فريق من الخبراء والعلماء على آثار رومانية غمرتها أمواج تسونامي في منطقة نابل شمالي تونس تمتد على مسافة عشرين هكتارا تحت الماء، ويعتقد أنها تعود للقرن الرابع الميلادي حين غمرت موجة تسونامي جزءا من المدينة بسبب زلزال كبير وقع في ذلك الوقت.

وأدت عمليات تنقيب بحرية أجراها فريق من الخبراء إلى اكتشاف شوارع كانت موجودة، ونحو مئة حوض لإنتاج "الغاروم" أي التوابل المعتمدة على السمك التي كان الرومان يقبلون عليها كثيرا.

ويقول أحد الخبراء إن نابل كانت مركزا كبيرا، وعلى الأرجح هو الأكبر لإنتاج الأملاح في الإمبراطورية الرومانية.

ويمثل العثور على هذه الآثار اكتشافا كبيرا يعود الفضل فيه إلى الخبراء وعامل الطقس الذي سمح لهم القيام بحفريات بحرية حتى توصلوا إلى هذه الثروة التراثية المهمة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لا تزال مدينة الجم التونسية وفية لإرثها الروماني المتمثل أساسا بقصرها المصنف ضمن أجمل الرموز المعمارية عالميا، وفي فن الفسيفساء التي تخلّد معالم آثار واحدة من أهم الحضارات.

انطلقت المنافسة الرئيسية لمهرجان برلين السينمائي اليوم الجمعة بعرض الفيلم الكوميدي الرومانسي التونسي “نحبك هادي” الذي تدور أحداثه حول قصة أم متسلطة تجبر ابنها على الزواج المرتب له مسبقا.

عُرف الكاتب والمترجم التونسي أيمن حسن باهتمامه بالكاتب والفيلسوف الروماني الأصل إيميل سيوران ترجمة وبحثا. وفي هذا الحوار، تقترب الجزيرة نت من تجربة سيوران الفلسفية وتقرأ مجددا أفكاره الفلسفية.

المزيد من تاريخ
الأكثر قراءة