إيرادات مخيبة للسينما الأميركية خلال الموسم الصيفي

الموسم الحالي كان الأول الذي تقل فيه إيرادات هوليود عن أربعة مليارات دولار منذ 2006 (الأوروبية)
الموسم الحالي كان الأول الذي تقل فيه إيرادات هوليود عن أربعة مليارات دولار منذ 2006 (الأوروبية)
ذكرت تقارير إخبارية أن الموسم الصيفي الحالي كان الأسوأ بالنسبة لصناعة السينما الأميركية منذ نحو عشر سنوات، حيث كان هذا الموسم الأول منذ جيل تقريبا الذي لم يشهد عرض فيلم كبير يحقق إيرادات مرتفعة.

ووصلت إيرادات "هوليود" خلال الموسم الصيفي إلى حوالي 3.8 مليارات دولار، وهي المرة الأولى منذ 2006 التي تقل فيها إيرادات الموسم عن أربعة مليارات دولار، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء الاقتصادية عن كبير محللي شؤون الإعلام في مركز "كوم سكور داتا" للأبحاث بول ديرجارابيديان.

وبحسب بيانات مركز الأبحاث، فإن إيرادات عطلة نهاية الأسبوع الماضي التي امتدت من يوم الجمعة الماضي إلى أمس الاثنين في دور عرض الولايات المتحدة وكندا بلغت 99.5 مليون دولار، وهي أقل إيرادات لمثل هذه الفترة منذ 1998.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

يجد عشاق السينما الأميركية ما يتوقعونه في أفلام الميزانيات الضخمة من أبطال وقراصنة وكائنات فضائية، باستثناء شيء واحد، هو أن أيا منها لم يتم تصويره في هوليوود معقل السينما الشهير.

دافع نجم هوليوود المخرج السينمائي بن أفليك عن النجمة ميريل ستريب التي كانت حولت كلمة ألقتها قبل يومين بمناسبة تسلمها جائزة غولدن غلوب لهجوم على الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

يبدو لمن يقرأ فيلم الأوسكار "بيردمان" أن هوليوود تتجه للعزلة والانكفاء على الذات باعتبارها مركز صناعة الصورة في العالم، إذ إنها بطل رئيسي لكل الأحداث الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية والسينمائية.

المزيد من سينما
الأكثر قراءة