معرض دولي للصقور والصيد بالدوحة يلهم الفنانين

معرض كتارا الدولي للصيد والصقور في الدوحة يعد من أكبر المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال (الجزيرة)
معرض كتارا الدولي للصيد والصقور في الدوحة يعد من أكبر المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال (الجزيرة)

يتبارى 15 فنانا من قطر وخارجها حاليا في رسم بيئة الصيد التقليدي بمختلف ملامحها وجمالياتها، مستلهمين هذه الإبداعات من أجواء معرض كتارا الدولي للصقور والصيد الأول (سهيل) المقام حاليا في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالعاصمة الدوحة.

ويعكف الفنانون المشاركون بالمعرض، الذين تم اختيارهم عن طريق الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، على رسم لوحات وصور واقعية تعبر عن بيئة الصيد والصقور، متسلحين بألوانهم وفرشاتهم.

ويستلهم الفنانون مشاهد مختلفة للصقر، تارة في حالة انطلاق في فضاء الصحراء، وترصد لوحة أخرى شموخه، ويرسم فنان مشارك الصقر منقضا على فريسته، ورابع تعبر لوحته عن قيال الطائر ولبسه البرقع بعد الانتهاء من مهمة الصيد.

ويسدل الستار اليوم على معرض كتارا الدولي للصيد والصقور الذي يعد من أكبر المعارض الدولية المتخصصة في الصقور، حيث يوفر كل ما يتعلق بمجال الصيد والصقور، ويشمل أجنحة ثقافية لعدد من الدول لإبراز موروثها الثقافي في مجال الصيد والصقور.

ويتضمن المهرجان العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والتراثية، منها مزاد للصقور، ومعارض خاصة بالصقور والصيد، كما خصص المعرض جناحًا للحرف اليدوية الخاصة بالصيد ولوازم الصقور.

وتشارك بالمعرض 95 شركة من 15 دولة عربية وأجنبية، ويوجد به نحو خمسمئة طير من كافة أنواع الصقور، إضافة إلى ركن خاص بالأسلحة والذخيرة يقام بالتعاون مع وزارة الداخلية، إلى جانب عرض جميع مرفقات الأسلحة من مناظير وقطع غيار وملابس المقناص.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)

حول هذه القصة

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالعاصمة القطرية الدوحة فعاليات الدورة الأولى من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور"سهيل"، بمشاركة شركات ومؤسسات محلية وعربية وأجنبية وحضور مكثف من هواة الصيد والمهتمين.

يضم المعرض السنوي للصيد والفروسية بالعاصمة الإماراتية أبوظبي مشاريع إحيائية للحرف اليدوية التقليدية المحلية، ويشارك في المعرض نحو خمسمئة عارض من أربعين دولة. ويضم معدات وأسلحة صيد ورماية وأدوات غوص ورحلات، وما يحتاجه المرء في تربية وتدريب الخيول والطيور العربية من آلات.

طوال سنين عديدة شغل الباكستاني جميل أحمد منصب موظف حكومي كبير في منطقة بلوشستان القبلية التي تقع على الحدود مع أفغانستان وإيران. ومن خبرته الواسعة بهذه المنطقة استقى مادة روايته المهمة "الصقر التائه" التي نشرت مؤخرا بالفرنسية عن دار "أكت سود".

تزدحم سماء الخليج هذه الأيام بالأسراب الجوية الأجنبية، ولكن ليس منها ما يضاهي التفوق الكاسح في فنون الطيران واقتناص الهدف مثل صقور الصيد في ذروة الموسم. ولاتزال الجزيرة العربية تحتضن هذه الهواية التي كانت وسيلة لتوفير الغذاء منذ مئات السنين وحتى ظهور البندقية.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة