سمات تشرشل القيادية في فيلم "أحلك ساعة"

قال الممثل البريطاني غاري أولدمان إن فيلم "أحلك ساعة" (داركست أور)، الذي يؤدي فيه دور رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل في الأيام الأولى من توليه منصبه خلال الحرب العالمية الثانية، يظهر أهمية القيادة والفطنة في الأوقات العصيبة.
 
وقال أولدمان (59 عاما) إنه تردد في البداية في قبول الدور نظرا لشخصية تشرشل الاستثنائية والممثلين العظماء الذين سبق أن أدوا هذا الدور مثل ألبرت فيني وريتشارد بيرتون وروبرت هاردي.
 
وقال أولدمان في العرض الأول للفيلم يوم الاثنين في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي "لكنني فكرت مليا وقلت ما أسوأ شيء ممكن أن يحدث؟ قد أكون سيئا للغاية في أداء الشخصية. هذا أسوأ ما سيحدث ولهذا جازفت".
 
ويعرض الفيلم الذي أخرجه جو رايت في صالات السينما في الولايات المتحدة يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتولى تشرشل بعد سنوات طويلة من العمل السياسي رئاسة وزراء بريطانيا بعد استقالة نيفيل تشامبرلين عام 1940.
 
وكان تشرشل المؤرخ والكاتب غزير الإنتاج قد دق ناقوس الخطر بشأن الزعيم النازي أدولف هتلر قبل ذلك بسنوات. وعند توليه رئاسة الحكومة رفض إبرام هدنة مع ألمانيا وقال جملته الشهيرة "لن نستسلم أبدا".
 
وقالت كريستن سكوت توماس التي تقوم بدور كليمنتين، زوجة تشرشل، إن تشرشل شخصية تبث الأمل واليقين، وأضافت "أعتقد أن ما يقوله لنا الفيلم حيال القيادة هو أن القادة بشر ولديهم أخطاء".
 
وأضافت "الشيء الاستثنائي بخصوص تشرشل هو أنه كان مؤرخا وبالتالي كان قادرا على توقع الأشياء نوعا ما.. هذا ما جعل منه قائدا استثنائيا".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

إذا كان البعض يبدي استغرابا حيال فوز رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل بجائزة نوبل للآداب عام 1953فإن الكاتب بيتر كلارك يكشف بكتابه الجديد “مهنة السيد تشرشل” كيف أنه كان خطيبا وكاتبا كبيرا، آمن بأن “الكلمة هي الشيء الوحيد الذي يبقى للأبد”.

فاز رئيس وزراء بريطانيا الراحل ونستون تشرشل بلقب أعظم شخصية بريطانية وفق استطلاع أجرته هيئة الإذاعة البريطانية شمل مائة من المشاهير البريطانيين. وتفوق تشرشل الذي اشتهر بتدخينه السيجار على مهندس العصر الفيكتوري أسامبارد كينغدوم برونيل، في حين حلت الأميرة الراحلة ديانا في المركز الثالث.

توقع متخصصون في الأعمال الفنية أن تباع لوحة رسمها رئيس وزراء بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية ونستون تشرشل وأهداها إلى الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان، بما يقارب مليون دولار بمزاد سيقام في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

باعت دار بونهامز للمزادات في نيويورك لوحة زيتية لرئيس الوزراء البريطاني السابق وينستون تشرشل مقابل 420 ألف دولار بعد أن كانت قدرت ثمنها بما بين 400 و600 ألف دولار، وقد اشتراها عبر الهاتف شخص لم يكشف النقاب عن اسمه.

المزيد من سينما
الأكثر قراءة