معرض افتراضي للفنان فان غوخ عبر فيسبوك

لم تعد مشاهدة لوحات الفنان الهولندي فان غوخ حكرا على القادرين على السفر والترحال، بل بات بإمكان كل من يملك حاسوبا موصولا بالإنترنت مشاهدة روعتها بتفاصيل لم تخطر حتى ببال الفنان ذاته.

وتعتبر سلسلة لوحات زهرة عباد الشمس للفنان فان غوخ الأشهر في التاريخ، ولم يسبق لها أن اجتمعت في مكان واحد من قبل، ولكنها تجتمع هذه الأيام ولأول مرة في معرض افتراضي بأسلوب لم يكن لفان غوخ نفسه أن يتخيّله.

وسيمكّن المعرض الافتراضي عشّاق الفنون من مشاهدة تلك المجموعة الرائعة عبر مقطع فيديو مصور من جميع الزوايا عبر تطبيق فيسبوك، كتجربة واقع افتراضي بتقنية "أكولوز". ليس هذا فحسب، بل سيتعرّف عشاق فان غوخ على المزيد من لوحات "زهرة دوار الشمس" عبر سلسلة من مقاطع البث المباشر على "فيسبوك لايف"، وذلك باستخدام التصوير الفوتوغرافي للوحات الأصلية.

ويتولى مسؤولية بث المعرض الرقمي على الفيسبوك مالكو اللوحات الخمس، وهم المعرض الوطني بلندن ومتاحف نيو بيناكوثيك في ميونيخ، وفيلادلفيا للفنون، وفان غوخ في أمستردام، وسيجي توغو التذكاري للفنون بطوكيو.

ويتيح المعرض مشاهدة اللوحات الخمس وكأنها اجتمعت في غرفة واحدة؛ حيث يمكن لعشاق الفنون استخدام مزيج بين تقنية الواقع الافتراضي و"سي جي أي" للصور المنتجة بالحاسوب.

كما يمكن للمتابعين التفاعل مع المعرض عبر نظارة الواقع الافتراضي أو مشاهدة العرض كمقطع فيديو من جميع الزوايا (360 درجة)، والذهاب في جولة يقودها مرشد للتعرف على كل لوحة في المعرض في بث مباشر، ثم تشترك بعد ذلك صالات العرض في بث موحد للحديث عن اللوحات في 15 دقيقة لكل لوحة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أنها ستساهم بتمويل فيلم “في محبة فنسنت”، الذي يوثق حياة الرسام الهولندي الأسطورة فنسنت فان جوخ، وهو أول فيلم بالرسوم اليدوية والألوان الزيتية في العالم.

25/5/2017

حصل متحف فان جوخ من جامع تحف على مجموعة من 55 خطابا كتبها الرسام الهولندي إلى الفنان الهولندي أنطون فان رابارد الذي كان يعيش في بروكسل وغابت عن الأعين مدة 60 عاما في الفترة من 1881 إلى 1885.

27/6/2006

صادرت الشرطة التركية يوم أمس لوحة يزعم أنها للفنان الهولندي فينست فان جوخ كانت قد سرقت من متحف في بغداد بعد أيام من استيلاء القوات الأميركية على المدينة خلال حرب العراق العام الماضي. وأرسلت اللوحة إلى متحف للأعراق في أنقرة للتأكد من صحتها.

20/1/2005
المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة