العتيبي: اتحاد القصة سيكون جسرا بين الشعوب العربية

سيعمل الاتحاد على نشر الوعي بالقصة والسرد العربي في كافة أنحاء العالم (الجزيرة)
سيعمل الاتحاد على نشر الوعي بالقصة والسرد العربي في كافة أنحاء العالم (الجزيرة)

حاوره في الخرطوم/عماد عبد الهادي

كشف رئيس اتحاد أندية القصة والسرد العربي بدر أبو رقبة العتيبي أن المرحلة المقبلة ستشهد عملا كبيرا يستوعب الشباب العربي المهتم بكتابة القصة والسرد، واعتبر أن المشكلات السياسية داخل المنظومة العربية تتسبب دوما في عدم التواصل بين المبدعين العرب.

وقال في حوار مع الجزيرة نت إن الاتحاد الذي تأسس في العاصمة السودانية الخرطوم سيعمل على نشر الوعي بالقصة والسرد العربي في كافة أنحاء العالم.

وأعلن ممثلو عشر دول عربية مشاركون في الملتقى الأول لأندية القصة والسرد العربي الذي استضافته العاصمة السودانية الخرطوم المنظم بالتعاون بين نادي القصة السوداني ومجلس الشباب العربي الأفريقي، تأسيس أول اتحاد لأندية القصة والسرد العربي، واختيار الأديب والقاص الكويتي بدر أبو رقبة العتيبي ليكون أول رئيس للاتحاد الجديد.

والدول العشر المشاركة في تأسيس هذا الاتحاد هي السودان ومصر والجزائر وتونس والكويت والبحرين وسوريا واليمن وتشاد وإريتريا.

ما دوافع تأسيس اتحاد للقصة والسرد العربي؟

تتمثل دوافع تأسيس اتحاد للقصة والسرد في أن الأعداد المبدعة في الوطن العربي تفتقد الانتشار في أنحاء العالم.

كما أن الرغبة في تطوير العمل الإبداعي (كتابة القصة والسرد العربي) دفعت الجميع إلى التساؤل عن عدم انتشار المنتوج العربي رغم الغزارة التي تميزه.

وما الأهداف الآنية للاتحاد؟

لأجل رعاية قدرات الشباب الذين برعوا في مجالات القصة والسرد دون أن يجدوا الرعاية الكاملة لمواصلة إبداعهم.

كما أنه سيكون رابطا وحلقة وصل بين جميع المهتمين بالكتابة السردية والكتابة القصصية في الوطن العربي عبر الأندية القصصية الموجودة في الدول العربية التي شاركت بالملتقى والتي لم تشارك بعد.

سمعناك تتحدث عن مجموعة أهداف ورؤى أخرى بعيدة المدى للاتحاد الجديد فما هذه الأهداف؟

للاتحاد مجموعة أهداف قريبة وأخرى بعيدة المدى وتتمثل في ضم هذه الأندية في كيان واحد وعمل مشترك يهدف إلى تطوير العمل الكتابي السردي والإبداع في مجال القصة القصيرة وتنمية المهارات الشبابية والأخذ بيد المبدعين والكتاب منهم.

كيف وجدتم الاستجابة لطرحكم الذي نتج عنه تأسيس اتحاد للسرد القصصي؟

وجدنا أن الجميع كان بانتظار هذ الخطوة التي تكللت بنجاح كبير ارتضاه الجميع، أما الإجابة الحرفية على السؤال فإننا وجدنا الأرضية ثابتة ومهيأة عند كل الكتاب لتأسيس جسم يسهم بتطوير القصة والكتابة السردية.

قد تواجه الأطروحات التي تتبنونها كثيرا من التحديات فهل تفكرون فيها حاليا وكيف ستكون مواجهتها؟

نعم هناك تحديات كبيرة تواجه الاتحاد وعضويته، من بينها العلاقات العربية السياسية الشائكة أحيانا، فهي أكثر ما يقلقنا، لكن يمكن أن نتجاوز هذه العقبات بكثير من التواصل بين المبدعين في هذه الدول، ونرى أننا سنكون جسر تواصل بين هذه الشعوب من خلال نشر الأدب والثقافة لعله ما يوحدنا أكثر مما يفرقنا.

كانت هناك مبادرات سابقة لأجل الوصول إلى هذا الجسم لكنها فشلت فما السبب؟

كانت هناك مجموعة مبادرات لتكوين اتحاد للقصة والسرد العربي لكنها كانت عبارة عن ورش عمل. أما على صعيد العمل الرسمي فلم تكتمل لأسباب مختلفة.

ما الذي يمنع هذه التجربة من الفشل كسابقاتها؟

هناك شبه إجماع بضرورة تأسيس هذا الاتحاد، وقد توصل المؤتمرون في الملتقى إلى وجوب اتخاذ هذه الخطوة التي ترونها الآن. أما هذا الاتحاد الذي نحن فخورون به فهو أول المبادرات الجادة والحقيقية.

إذن ما الخطوات والخطط المستقبلية لاتحادكم غير تلك الأهداف التي ذكرتها سابقا؟

بعد تكوين الاتحاد وإسناد الرئاسة الدورية إلى دولة الكويت والأمانة العامة إلى السودان بجانب المقر الدائم للاتحاد في الخرطوم، فمن البديهي أن تكون هناك مجموعة من الخطط والبرامج التي نحتاج إلى تجاوزها.

فنحن فخورون وسندعم كل أنواع الكتابة السردية في المنطقة، وسنتوحد ونتواصل مع أندية القصة وبيوت السرد في كافة الوطن العربي. وسنعمل على استقطاب الكتاب الشباب والمخضرمين لتبادل الأفكار والتنوع وسنعمل على إيصال صوتنا إلى الخارج من خلال التواصل وترجمة أعمال الكتاب العرب.

فالمبدعون في الوطن العربي يحتاجون فقط لمن يذكرهم أو يحفزهم لإخراج مكنون إبداعهم. وبالتالي فنحن بهذا العمل الكبير سنصل بالقصة والسرد العربي إلى مرافئ عالمية.

وماذا عن غياب عدد كبير من الدول العربية؟

لكل ظروفه المانعة، لكن الجميع أبدى استعداده لدعم وتقوية هذا العمل وعدم عزله، فالمبدع أيا كان وطنه سيكون حتما قريبا من هذا الكيان الجديد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن في العاصمة الخرطوم عن تأسيس أول اتحاد لأندية القصة والسرد العربي، بعضوية عشر دول عربية. وجاء والإعلان في ختام فعاليات “الملتقى الأول لأندية القصة والسرد العربي”.

15/8/2017

كل الطرق تقود الكاتب والناقد السوري هيثم حسين لعالم الرواية بحكم إشرافه على موقع “الرواية نت” ولتورطه في حبال السرد مؤلفا وناقدا يواكب بعناية كبيرة ما يصدر في هذا المجال.

19/6/2017

أعلن مختبر السرديات الأردني عن برامجه الأولى وقال إنها ستطال مختلف صنوف السرد برؤية جديدة تتوخى البعدين الإبداعي والعملي، وذلك تفعيلا لرؤية المختبر الذي رأى النور قبل أسابيع بالعاصمة عمان.

23/5/2017

صدر مؤخرا في بيروت العدد الأول من مجلة “رواية” المتخصصة بالشؤون الروائية العربية وتطوراتها عبر مختلف الأجيال، والتي تمثل خطوة للتعريف بالرواية العربية وتسليط الضوء على التجارب المتميزة منها.

14/6/2017
المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة