تأسيس أول اتحاد عربي لأندية القصة بالخرطوم

وزارة الثقافة 3.JPG
مقر وزارة الثقافة السودانية بالخرطوم (الجزيرة)

أعلن بالعاصمة الخرطوم عن تأسيس أول اتحاد لأندية القصة والسرد العربي، بعضوية عشر دول عربية، وجاء هذا في ختام فعاليات "الملتقى الأول لأندية القصة والسرد العربي" الذي شاركت فيه عشرة اتحادات وأندية قصة عربية.

وتم اختيار الأديب والقاص الكويتي بدر أبو رقبة العتيبي ليكون أول رئيس للاتحاد الجديد، الذي يهدف لتعزيز التعاون بين كتاب القصة، وتبادل الخبرات بين الاتحادات، وتطوير الحالة السردية لكتاب القصة بـ اللغة العربية، في مختلف دول العالم.

ونظم الملتقى بالتعاون بين نادي القصة السوداني ومجلس الشباب العربي الأفريقي، وبمشاركة عشر دول هي السودان ومصر والجزائر وتونس والكويت والبحرين وسوريا واليمن وتشاد وإريتريا.

وتأسس "نادي القصة السوداني" عام 2000، ويعمل على تقديم ورش ودورات تدريبية للكتاب المبتدئين بالسودان، كما يقوم بإصدار مجلة فصلية ونشر القصص والدراسات النقدية بصورة دورية.

و"مجلس الشباب العربي والأفريقي" منظمة غير حكومية، مقره الخرطوم، ويعمل منذ تأسيسه عام 2004 على تحقيق طموحات وأهداف الشباب في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عبر البرامج التدريبية ودعم المشروعات وتقديم الجوائز في مجالات الإبداع المختلفة.

وتنظم من حين لآخر في مدن عربية ندوات ومؤتمرات تناقش واقع القصة والسرد العربي والتحديات التي تواجهها وسبل النهوض بها، في ظل شبه إجماع على أن القصة كجنس أدبي تشهد تراجعا على صعيد الاهتمام والنشر لفائدة الرواية التي اكتسحت المشهد الإبداعي الأدبي، ولكنها مع ذلك تبقى مجالا إبداعيا مهما وقابلا للتطور. 

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

غلاف كأن أمضي خلف جثتي لعيسى جبالي

تشهد القصة القصيرة في تونس عودة مبشرة عبر عدد من الأصوات، ومنها الكاتب عيسى جابلي الذي يواصل مشروعه السردي بثبات، خاصة في مجموعته الجديدة “كأن أمضي خلف جثتي”.

Published On 9/6/2016
كتاب للكاتب المصري الراحل يوسف الشاروني

فقدت الساحة الأدبية المصرية والعربية أمس الخميس الكاتب والناقد يوسف الشاروني (92 عاما) الذي يعد أحد رواد القصة القصيرة في العالم العربي إلى جانب إسهاماته في الدراسات النقدية والأدبية والترجمة.

Published On 20/1/2017
الكاتب إبراهيم صمويل- يبدو لي أن النصّ النثريّ الأجمل هو ذاك المكتوب من غير المشتغل في حقل الجنس نفسه, كأن يكتب روائيّ عن القصة القصيرة, أو قاصّ عن الشعر, أو شاعر عن نتاج روائي أو مسرحي أو فنّي تشكيليّ.

في الكتابة عن أيّ جنس أدبي يبدو لي أن النص النثري الأجمل هو ذاك المكتوب من غير المشتغل في حقل الجنس نفسه، كأن يكتب روائيّ عن القصة القصيرة.

Published On 9/7/2016
المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة