بعلبك تحتضن أعرق مهرجان موسيقي بلبنان

يعتبر مهرجان بعلبك الذي تأسس عام 1956 أبرز المهرجانات الموسيقية وأشهرها في لبنان (رويترز)
يعتبر مهرجان بعلبك الذي تأسس عام 1956 أبرز المهرجانات الموسيقية وأشهرها في لبنان (رويترز)

على مدرجات هيكل باخوس في قلعة بعلبك الأثرية تتواصل النسخة الجديدة من مهرجان بعلبك، أعرق مهرجان موسيقي في لبنان.

وتحتفل مهرجانات بعلبك الدولية بمرور 60 عاما على تأسيسها بحفل "عيد الشباب بالليالي اللبنانية" الذي يحيي تراث لبنان الغنائي.

ويشارك في نسخة هذا العام من المهرجان جيل جديد من نجوم الغناء منهم رامي عياش وإلين لحود وبريجيت ياغي، لتقديم باقة من الأغاني اللبنانية القديمة ممزوجة بأغانيهم الحديثة.

ويقدم المهرجان مجموعة متنوعة من الفنانين اللبنانيين والعرب على مدى ستة أيام في الموقع التاريخي وسط الأطلال الرومانية بسهل البقاع.

وتضم بلدة بعلبك في شرق لبنان بعضا من أفضل المعابد الرومانية الباقية التي جذبت موسيقيين مثل مغنية الجاز الأميركية إيلا فيتزجيرالد والمغني البريطاني ستينغ.

ويعتبر المهرجان أحد عشرات الاحتفالات الثقافية الصيفية المحلية والدولية في لبنان والتي يقام معظمها في أماكن مفتوحة من بينها مهرجانات بيت الدين ومهرجانات بيبلوس.

ويعد مهرجان بعلبك الذي أسسه عام 1956 الرئيس اللبناني آنذاك كميل شمعون، أبرز هذه المهرجانات وأشهرها، وقد استقبل في الماضي فنانين بارزين مثل أم كلثوم وفيروز.

وكانت مهرجانات بعلبك قد توقفت عام 1975 بفعل الحرب الأهلية، قبل أن يُعاد تنظيمها في 1997، لكنها توقفت مجددا في 2006 إثر العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وتشهد لبنان خلال صيف العام الجاري تنظيم 12 مهرجانا تتوزع على مختلف أراضيه، من الشمال إلى الجنوب، حيث يتشوق الجمهور إلى عشرات الحفلات الغنائية، التي سيحييها كبار الفنانين اللبنانيين والعرب والأجانب.

ومن مهرجانات العام الحالي مهرجان "بيت الدين و"صور" و"زحلة" و"أعياد بيروت" و"جونيه"، وتستقطب جميعها أسماء فنية لامعة تزيد من التنافس لاستقطاب الجمهور.

المصدر : رويترز + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اكتسى احتفاء اللبنانيين بميلاد الفنانة فيروز طابعا خاصا جعلها تنتقل من “جارة للقمر” وتجاور هياكل بعلبك لترتفع وتسكن صورة بين الأعمدة الرومانية. وغرد الملايين بحبها بوسم “من قلبي سلام لفيروز”.

لم يفتقد صوت الفنان مارسيل خليفة ساحات بعلبك المفتوحة وانساب مع لحن عوده كالحرير، مساء السبت في أرجاء معمل الحرير التراثي -الذي تقام فيه استثنائيا حفلات مهرجانات بعلبك-، فقدم أغنيات طبعت مسيرته وذاكرة جيل بكامله، وأغنيات جديدة تعرفها الجمهور للمرة الأولى.

أعلن في لبنان عن إلغاء مهرجاني بيت الدين وبعلبك اللذين يقامان خلال الصيف وذلك للعام الثاني على التوالي بسبب تردي الأوضاع الأمنية. وكان المهرجانان ألغيا أيضا السنة الماضية قبل ثلاثة أيام من افتتاحهما بسبب اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان.

ناشد وزير الثقافة اللبناني منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) حماية المواقع الأثرية ببعلبك وصور المصنفة ضمن التراث العالمي من القصف الإسرائيلي، وأكد أن القصف العنيف على المحيط المباشر للموقعين يشكل خطرا حقيقيا على الأبنية التاريخية بالمدينتين وعلى المواقع الأثرية فيها ذات القيمة الاستثنائية.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة