عـاجـل: مراسل الجزيرة: إسقاط طائرة مسيرة تابعة لقوات حفتر بعد تنفيذها غارات على منطقة طمينة شرقي مصراتة غربي ليبيا

الإيغوريون.. جهود ومساع لمواجهة خطر الانقراض

يواجه شعب الإيغورا في روسيا مخاطر الانقراض والتلاشي ثقافيا وبشريا (الجزيرة)
يواجه شعب الإيغورا في روسيا مخاطر الانقراض والتلاشي ثقافيا وبشريا (الجزيرة)

تواجه الأقلية الإيغورية في روسيا -على غرار عشرات القوميات والثقافات- مخاطر الانقراض والتلاشي ثقافيا وبشريا نتيجة غياب القوانين والبرامج المخصصة لحمايتها.

وتمنع الكثير من القوميات الروسية التي تواجه مخاطر الذوبان والانقراض من استخدام لغاتها الأم، ويؤدي ذلك إلى تلاشيها شيئا فشيئا، وتضم روسيا أكثر من 190 قومية متعددة الثقافات وأكثر من 150 لغة.

ويبذل ما بقي من شعب "إيغورا" (نحو مئتي شخص فقط) جهودا ثقافية مكثفة لمواجهة مخاطر التلاشي والانقراض، وأسس نشطاء إيغوريون متحفا صغيرا يضم ورشة عمل ومركزا ثقافيا ومدرسة تطوعية تعلم أطفالهم لغة إيغورا.

ولكن ذلك لا يكفي بحسب الناشطين الإيغوريين؛ فاللغة الإيغورية باتت في متناول كبار السن فقط، بينما الجيل الجديد الذي يعد على رؤوس الأصابع يبدو بعيدا عن إتقانها.

ويعتبر ديمتري زايتسيف من أهم النشطاء الإيغوريين الساعين لإحياء الثقافة الإيغورية، ويقول إنه يعشق كل ما يرتبط بشعبه ويحرص على تقديم كل ما يستطيع للحفاظ عليه، فتارة يكون معلما للرقص التقليدي الإيغوري، وتارة أخرى ناشطا في المنابر الدولية من خلال عمله عضوا في منتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية.

ويقول ديمتري إنه قام مع آخرين من أبناء هذه الأقلية بترميم أحد البيوت الإيغورية القديمة لتحويله إلى مركز ثقافي معني بشعبه وتاريخه، ويضيف أن أبوابنا لا بد من أن تكون مفتوحة للجميع وليس فقط للإيغوريين لتعريفهم بشعبنا وعاداته، وحتى الآن انتهينا من إعداد غرفة واحدة من هذا المركز الثقافي.

وينتقد غياب الدعم من قبل السلطات، وعدم تجاوبها مع المشاريع التي قدمتها الأقلية الإيغورية للنهوض بثقافتها.

المصدر : الجزيرة