تميم المجد الشعرية.. جدارية موريتانية تتغنى بمواقف قطر

الأمسية استضافت شعراء ألقوا قصائد للتضامن مع قطر في وجه الحصار (الجزيرة)
الأمسية استضافت شعراء ألقوا قصائد للتضامن مع قطر في وجه الحصار (الجزيرة)

أقامت الجالية الموريتانية المقيمة في قطر مساء الجمعة جدارية "تميم المجد "الشعرية" في مركز برزان الشبابي الواقع بشمال العاصمة الدوحة.

وبمناسبة تدشين الجدارية الشعرية الأولى من نوعها، نظمت الجالية أمسية ثقافية أعربت من خلالها عن تضامنها مع قطر قيادة وشعبا في وجه الحصار الجائر الذي تفرضه عليها بعض الدول العربية منذ نحو شهرين.

وطبعت على الجدارية العديد من القصائد التي نظمها شعراء موريتانيون مقيمون في قطر تقديرا لدور قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في نصرة القضايا العربية العادلة والوقوف مع الشعوب ومؤازرتها الدائمة للفلسطينيين.

وألقيت على هامش الحفل قصائد وكلمات تؤكد أن أواصر الدين والدم بين الشعبين القطري والموريتاني أقوى وأبقى من قرار حكومة نواكشوط المستهجن بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

وقد شارك في الفعالية الثقافية العديد من الشعراء والصحفيين والكتاب والمثقفين الموريتانيين الذين واكبوا  الحصار المفروض على قطر وعبروا عن رفضه في مناسبات مختلفة.

وكانت الجالية الموريتانية في دولة قطر أصدرت بيانا استنكرت فيه قرار حكومة نواكشوط قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

وأكد البيان أن موقف الجالية امتداد طبيعي لموقف الشعب الموريتاني في تقديره واحترامه لدولة قطر قيادة وشعبا.

‪جانب من حضور فعالية تدشين جدارية تميم المجد الشعرية‬ (الجزيرة)

وذكّر البيان بمواقف دولة قطر العديدة الداعمة لموريتانيا حكومة وشعبا، وأكد أن أفراد الجالية يربؤون بأنفسهم عن التنكر لهذه المواقف النبيلة والإنسانية.

يشار إلى أن العاصمة الموريتانية نواكشوط شهدت خروج أول مظاهرة شعبية عفوية تضامنا مع قطر، فور إعلان الحكومة هناك قطع العلاقات مع الدوحة بشكل مفاجئ.

وتجمع الموريتانيون أمام السفارة القطرية في نواكشوط، حاملين أعلام دولة قطر، ومرددين شعارات "كلنا قطر" و"الموريتانيون مع قطر".

كما صاحبت التظاهرات حملة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلق الموريتانيون على "تويتر" وسم #موريتانيا_مع_قطر.

ولاحقا، شهدت نواكشوط تنظيم ندوات ولقاءات حضرها سياسيون وناشطون ضمن الهبة الشعبية المستنكرة لموقف الحكومة الموريتانية المصطف مع دول الحصار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة